مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي يعلن انطلاق أعمال الدورة السادسة ..
فتح باب الترشح للمؤسسات الثقافية والمراكز البحثية والجامعات والحرفيين والرواة والمبادرات المجتمعية.
أعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، خلال مؤتمر صحأفي عقد اليوم الاثنين على مسرح مركز المنظمات الدولية للتراث الثقافي، انطلاق أعمال الدورة السادسة للجائزة، بحضور سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث ورئيس مجلس أمناء الجائزة، وسعادة أبوبكر الكندي مدير المعهد، وأعضاء المجلس، ونخبة من الباحثين والمختصين بالتراث الثقافي، إضافة إلى حضور إعلامي واسع. المسلم: التراث جسر للتواصل الإنساني وأكد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، في كلمته خلال المؤتمر، أن الجائزة تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في جعل التراث جسراً للتواصل الحضاري بين الشعوب، ومنصة دولية تُعنى بحماية الذاكرة الإنسانية وصون التراث بشقيه المادي و غير المادي. وأشار إلى أن الجائزة، عبر دوراتها الخمس الماضية، استطاعت ترسيخ حضورها كعلامة فارقة في الجوائز المتخصصة، ورافداً معرفياً يكرّم الرواة والخبراء والمبادرات التي تسهم بفاعلية في حفظ التراث ونقله للأجيال. وأضاف سعادته أن الشارقة تنظر إلى التراث بوصفه مشروعاً تنموياً يرسّخ الهوية ويمنح الأجيال قدرةً أعمق على فهم مساراتها الثقافية. وأوضح أن الجائزة لم تعد مجرد إطار للاحتفاء، بل منصة لإبراز التجارب الملهمة التي تعيد الحياة للذاكرة الشعبية وتمنحها حضوراً عالمياً. كما أكد أن العمل المشترك مع المؤسسات الدولية والشركاء حول العالم يدعم توحيد الجهود لحماية التراث الإنساني وصونه من التحديات المتسارعة. منصة دولية أرساها صاحب السمو وقدّمت الأستاذة عائشة الحصان الشامسي، الأمين العام للجائزة، كلمة أكدت فيها أن الجائزة أصبحت منصة دولية مؤثرة تُسهم في تعزيز حضور التراث الثقافي وإبراز قيمه في الوعي المجتمعي والبحثي. وأشارت إلى أن الجائزة تستقطب سنوياً مؤسسات وباحثين ورواة وحرفيين يقدمون تجارب نوعية تعكس تنوع الممارسات التراثية ومرونتها في التعبير المعاصر. كما أكدت أن التفاعل المتزايد يعزز مكانة الجائزة ودورها في دعم المبادرات التي تقدّم رؤى مبتكرة لإحياء التراث وتطوير مجالاته. إعلان فتح باب الترشح وأعلن سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم خلال المؤتمر فتح باب الترشح للدورة السادسة، داعياً المؤسسات الثقافية والمراكز البحثية والجامعات والحرفيين والرواة والمبادرات المجتمعية إلى التقديم عبر المنصات الرسمية للجائزة. كما أكد أن هذه الدورة ستعتمد معايير دقيقة تركز على جودة العمل، والأصالة، والابتكار، وحداثة النشر، بما يضمن مشاركة نوعية تتناسب مع مكانة الجائزة وامتدادها العالمي. قرارات تطويرية ومسار زمني متكامل واعتمد مجلس الأمناء خلال اجتماعه الأخير سلسلة من القرارات التطويرية شملت البرنامج الزمني للدورة السادسة بمراحلها كافة، بدءاً من استقبال الترشيحات مروراً بالتحكيم وإعلان الفائزين. كما شدد المجلس على الالتزام بالمدد الزمنية المعتمدة لضمان تقييم موضوعي وشفاف يعزز مكانة الجائزة وريادتها الدولية.