الأسباب لا تفصح أحيانا ..؟

لموقد نار الحياة الجأْ إذا ما الشّتاء قد بدا اروْم الدفءْ ويدور بمهجتي الهَسيسُ والجمرُ يلتحفُ الرَماد عنوةً والحُب الـْ/ كانتْ جُذوره.. تلْسَعها كفٌ ممْطرةْ وحنينٌ موْجِعٌ وراء المَرْئي صورةُ الماضي في برواز القَلب معلّقة والحِرصُ عليها لا يفْتَرْ أسألها لكن دونَ جوابْ وأكرِرُ والصَّمتُ يُتابعْ وأمضي تتكَسرُ أحلْامي فَ/الحسْرة تنصبُ خيْمتَها والآهةُ تتدحْرجُ بالآهةْ حلقاتٌ كانتْ تًتنَاسلْ أمنيةٌ تدفعُ أخرى قَبْض الرِّيح ما الحيلْةُ كيْما احتال.. أمْ أنَّ الصيْد مُحال؟! حتّى لو قبلاً كانَ لدَيْك في الغفْلة أملٌ يباغتني لا تَنسى لكنْ تَتَناسى قُبلَتك الأولى وقُبلَتَها تتكيءُ على حُضنِ الماضي وبِحسّ الحاضِر تحْتضِرُ فَ/ لا تيأس للحُبِ جُذورهْ (سُحَيْمٌ) قال: .... و (نزار)قال: .... ولكُلٍ كانتْ وُجْهتهُ والأيامُ في قِطارها السَّريْع لصوْرةِ الحياةِ تَرْسُمُ.. بريشًةٍ جَديدةٍ/حديثةٍ مَع الألْوانْ فالقَلْبُ وقْتَما يُحِبُّ لا تَسْتطيع أنْ تَصُدَّهُ الأحْداثْ وآهٍ ثم آهٍ عِنْدَما .. تَحْتَلُّ دَمْعَةٌ مَكَانَ قُبْلَةْ!