النسخة الثالثة تستمر لمدة أسبوع ..

هيئة الأدب تطلق مهرجان الكُتّاب والقراء في الطائف.. الجمعة.

تشهد مدينة الطائف “مهرجان الكُتاب والقُراء” الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة” خلال الفترة من ٩ إلى ١٥ يناير ٢٠٢٦، تحت شعار حضورك مكسب، ويوافق تصنيف شبكة اليونسكو لمدينة الطائف كأول مدينة مبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة. وأشاد أستاذ الأدب والبلاغة بجامعة الطائف، نائب رئيس جمعية أدبي الطائف الدكتور أحمد الهلالي “لليمامة” باختيار الطائف للنسخة الثالثة من مهرجان الكُتاب والقراء “مما يعزز دورها الفاعل في المشهد الثقافي السعودي والعربي، فهي المدينة ذات الحضور الأعمق في وجدان المثقف العربي، لدورها التاريخي العميق في الأدب والإبداع، فأهلا بالكُتاب والقُرّاء في الطائف المبدعة”. وقال: “نحتفي اليوم بمهرجان الكُتاب والقُرّاء الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، في منتزه الرُدّف، الوجهة السياحية الأثيرة لكل أبناء وزوار الطائف، فهذا المهرجان عرس ثقافي بهيج؛ لأنه يركّز على قيمة المحتوى الثقافي العميق، مضافًا إليه الجذب الترفيهي للأسر، وفي المزج بين هاتين القيمتين يكمن ذكاء الفكرة وصواب الرأي في جذب الشرائح الاجتماعية إلى الفعل الثقافي العميق”. وأوضح أن تقسيم المهرجان إلى خمس مناطق ثقافية، يتقولب محتواها في اللقاءات الفكرية، والأمسيات الأدبية، والعروض الفنية، والتجارب التفاعلية، والحفلات الغنائية، والمحاورات الشعرية “يُظهر قيمة التنوع، وإرضاء الذوائق من مختلف الشرائح والأعمار والتوجهات، ويردم الفجوات المصطنعة بين مكونات الفعل الثقافي، وسيكون أثره بليغا في تشكيل رؤية مختلفة للقوالب الثقافية والإبداعية، التي تنتظم كلها في سلك “التعبير الإنساني”. وزاد “ها هو شتاء الطائف يتدفأ على حميمية اللقاء الكبير، ويرتدي حلة زاهية، تتلوّن بالأفكار والرؤى الإيجابية، وتتهادى على إيقاع الفنون، ودفء المشاعر، في مدينة إيقاعية لا تشيخ ولا تتعب، ولا ينضب عطاؤها، وردًا وعنبًا وتينًا وشعرًا وغناًء ولونًا، وغدت كلها أساسياتٍ في وجدان محبيها على امتداد وطننا الأخضر الأنيق بقيادته وشعبه”. ويضم “مهرجان الكُتاب والقراء” أربعة مناطق رئيسية، هي: الدرب، المطل، الفِناء، الصرح، وتقدم للزوار ما يقارب 270 فعالية، تتضمن 176 تفعيلة، و84 عرضًا مسرحيًا، و 7 أمسيات غنائية وشعرية، إضافة إلى 45 عملًا أدبيًا وفنيًا، و ٢٠ منصة فنية مجهزة للحرفيين، وتمكينهم من تقديم أعمالهم في بيئة احترافية تفاعلية. وفي ذات المناسبة، حرصت “هيئة الأدب والنشر والترجمة” على تخصيص جناح تفاعلي يعرّف الزوار بدورها في دعم قطاعات الأدب والنشر والترجمة، إضافة إلى منصات تفاعلية تتيح للزائر فرصة الاستماع لعدد من القصائد المختارة، والعروض الموسيقية، والاطلاع على سِير وأعمال أدباء من التاريخ، وكذلك رحلة تفاعلية تبدأ من محطة الرواية التاريخية وتنتهي بعالم المانجا، حيث تنتقل بالزائر عبر عوالم تعبيرية متنوعة، في ظل منطقة متكاملة للأطفال تضم خمسة أركان رئيسية، يقدّم كل منها أنشطة تطبيقية وألعابًا تعليمية مبتكرة تُنمّي التفكير وتُعزّز القيم، إلى جانب مسرح الحكواتي. وتسعى هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلال المهرجان إلى إبراز الدور الأدبي والاحتفاء بالأدباء المحليين والعالميين، من خلال تقديم عدة فعاليات تجمع بين الأدب والتفاعل والترفيه، إضافة إلى اللقاءات الأدبية، والحفلات الغنائية، والفنون الأدائية، والمعارض الفنية، والعروض التفاعلية، مستهدفة مختلف فئات المجتمع مما يمنح الزائر تجربة معرفية وترفيهية متوازنة. ويأتي تنظيم النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في ظل الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده المملكة، وفتح آفاق جديدة للإبداع والتعبير الفني، حيث تسعى هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلاله إلى الاحتفاء بالكُتّاب والقُرّاء بوصفهم الركيزة الأهم في سلسلة الإنتاج الثقافي، امتدادًا لجهودها المتواصلة في تنمية القطاع الثقافي. يذكر أن المهرجان يفتح أبوابه يوميًّا من الساعة 4 مساءً حتى 12 منتصف الليل، ليتيح للزوار الاستمتاع بباقة من الفعاليات الثقافية والأدبية، وقضاء أوقات تجمع المعرفة والترفيه، في أجواء تفاعلية تعكس المكانة الثقافية لمحافظة الطائف، وتُرسّخ المهرجان منصة ثقافية بارزة تعزّز حضور الثقافة في المشهد المجتمعي.