جمعية فهد بن سلطان الخيرية الاجتماعية بتبوك:

مساعدات لدعم الأسر المحتاجة وتخفيف أعباء المعيشة.

تزدهر الأوطان بقدر ما تسهم به في بناء مجتمعاتها وتحسين حياة أفرادها وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا في صور من التكافل والتراحم، وقد تأسست جمعية فهد بن سلطان الخيرية الاجتماعية في تبوك لتعزيز هذه القيم والمفاهيم ومنها استمدت رؤيتها ورسالتها النبيلة. تأسست الجمعية عام 2001م في مدينة تبوك، وتنص رسالتها على العمل بمنهجية عالية الكفاءة وفريق عمل متخصص لخدمة المستفيدين والمجتمع بمشاركة كافة القطاعات، وبأعلى معايير الجودة والشفافية من خلال المشاريع والبرامج الهادفة المستدامة وبالاستخدام الأمثل للموارد وتنميتها. والأهداف التي تسعى الجمعية لتحقيقها هي: - العمل وفق مؤشرات رؤية المملكة 2030 - الاستمرار في تعزيز حوكمة نظام الجمعية، وتسهيل الإجراءات للمستفيدين، وتطوير خدمات إلكترونية ذات جودة عالية لجميع الخدمات والأنشطة. - تطوير شراكات استراتيجية فعالة داعمة للريادة في التنمية الاجتماعية. - زيادة إيرادات الجمعية وتقليل المصروفات التشغيلية. - تطوير البرامج الخيرية والاجتماعية التي تعزز من سبل التماسك الاجتماعي، باعتباره حاضنة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. - تطوير ورفع كفاءة العاملين بالجمعية من أجل تحقيق رؤيتها ورسالتها. - رفع درجة رضا المستفيدين عن خدمات الجمعية. - العناية والاهتمام بالداعمين والمتطوعين واستقطاب المزيد منهم. - تطوير العمل الإعلامي لإبراز دور الجمعية وما تقدمه من خدمات. يرأس مجلس إدارة الجمعية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، ويشغل الأستاذ جميل عباس السحلي منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، وتضم الجمعية في عضويتها كل من اللواء خليفة الدهاش، والأستاذ جريد العنزي والأستاذ عبدالعزيز الشريف، واللواء حسين الشريف، والأستاذ محمد الصائغ، والأستاذة بشاير العمراني، والأستاذ ناصر البلوي، والأستاذة لولوة البازعي، والأستاذة ريهام الفرشوطي، والأستاذ عبدالمجيد الإمام، والمهندس ممدوح العنزي. تضم الجمعية ثلاث لجان دائمة وهي اللجنة الاجتماعية التي يرأسها الأستاذ عبدالعزيز الشريف، ولجنة تنمية الموارد المالية (اللجنة الاقتصادية) ويرأسها الأستاذ محمد الصائغ، واللجنة الثقافية والإعلامية برئاسة الأستاذ ممدوح العنزي. وتواصل الجمعية جهودها في دعم مجال الخدمة المجتمعية، انطلاقًا من دورها الفاعل في خدمة أبناء وبنات منطقة تبوك، وبتوجيه مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، ورئيس مجلس إدارة الجمعية، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بهذا الجانب الإنساني والاجتماعي. وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعية في مجالات متعددة، تشمل الدعم الأسري، وتمكين الشباب، والتعليم، والرعاية الصحية والاجتماعية، وذلك سعيًا منها إلى تحقيق أثر مستدام يخدم المجتمع المحلي، ويسهم في تحسين جودة حياة الأفراد. وأكدت الجمعية أن توجيهات سمو أمير المنطقة تمثل دافعًا كبيرًا للاستمرار في تطوير الخدمات، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، مشيرة إلى أن العمل المجتمعي يمثل أحد المحاور الرئيسية في رؤية الجمعية ورسالتها. وتسعى الجمعية من خلال هذه المبادرات إلى تحقيق التكامل مع القطاعين الحكومي والخاص، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تعزيز دور القطاع غير الربحي ورفع مساهمته في الناتج المحلي. البرامج والمشاريع - مساعدة الأسر ذات الظروف الخاصة والمعونات العينية: الأسرة هي النواة التي على أساسها ينبت المجتمع ويترعرع، وهي الخلية التي بصلاحها ورعايتها ينشر في المجتمع كل عبق وتطور العيش بصورة تمثل أبعاد ذلك النسيج من عناصر المجتمع. فتوجه المشروع إلى مساعدة الأسر المحتاجة فقام بتحسين وضع هذه الأسر بمد يد المساعدة لهم وتحسين أوضاع أكثر من 5000 أسرة ماديًا ومعنويًا وعينيًا، من ترميم وتأثيث بعض المنازل والهاتف والصرف الصحي وكذلك بتشغيل أبنائهم العاطلين بالتنسيق مع الجهات المعنية فظهرت بوادر الخير في ذلك. ولم يغفل برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي عن روح الإسلام في تفقد هذه الأسر فقدم لهم مواد غذائية وملابس وتجهيزات للمدارس بالقرى والهجر والمراكز والمحافظات ومدينة تبوك، وتم بفضل الله تزويدهم باحتياجاتهم في كل فصل وفي كل موسم مع مراعاة ظروف كل أسرة. وبفضل من الله أولًا ثم بهذه الجهود توفرت لهذه الأسر البسيطة حياة طيبة يسودها جو من الطمأنينة والسعادة. - مشاريع تحلية مياه البحر وحفر وتنقية مياه الآبار: قطرة الماء هي ينبوع الحياة لجميع الكائنات الحية، ولقد كانت مشكلة توصيل المياه العذبة للعديد من المراكز والهجر تمثل هاجسًا للكثير من المواطنين، لذا فقد أولى جمعية برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي جل اهتمامه لهذا الأمر حيث أنشئت أول محطة خيرية لتحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وفي كافة المحافظات، وإنشاء محطات للتحلية في كل من محافظة ضبا (الخريبة – الموليح – العمود – نبع داما) محافظة الوجه (أبو القزاز – الرس)، ومحافظة أملج (الحرة – الشبعاني)، وذلك بإجمالي ستة ملايين لتر مياه يوميًا، بالإضافة إلى حفر الآبار التي وصل عددها إلى 21 بئرًا بإجمالي الطاقة الإنتاجية التي تصل لمليون لتر في اليوم، لتروي العروق والأبدان متلذذة بأهم وسائل العيش الحميد، رافعة أكف الضراعة لله المنان أن يحفظ هذه البلاد ويجعلها رخاء سخاء بفضله وكرمه. - مشاريع الإسكان الخيري: ضمن الأفكار والطموحات نحو الارتقاء بمستوى العمل التطوعي الإنساني والرغبة للتميز، وإعطاء صورة شاملة لهذا العمل، كانت مشروعات بناء المساكن هي نواة المشاريع الخيرية في الإسكان، وملمحًا مهمًا في الجانب التنفيذي للبرنامج، حيث جاءت فكرة إنشاء هذه المساكن دلالة خير على عمل تتنوع فيه الأهداف الخيرية، ومن هنا جاء الأمل يشق الطريق ويحمل بريقًا لذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة تبوك والمحافظات والمراكز التابعة لها بإجمالي 400 وحدة سكنية مجهزة بالفرش وكافة الكماليات اللازمة. - مشروع تزويد القرى بالكهرباء: لم يقتصر البرنامج على إمداد الإسكان الخيري بالكهرباء بل امتد إلى الهجر والمراكز البعيدة عن الخدمات البلدية ضمن المخططات المعتمدة. وقد بذلت الجهود من خلال برنامج الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي للعمل على توفير الكهرباء في هذه المناطق بواسطة التيارات العمومية أو عن طريق مولدات كبيرة تعمل على توليد الطاقة الكهربائية لتغطي المناطق التي لم تصل إليها هذه الخدمات، بإجمالي 20 قرية مستفيدة، وإجمالي عدد السكان الذي بلغ 20 ألف نسمة. - الأعلاف ونقل المواشي: تحظى الثروة الحيوانية باهتمام خاص لدى سكان البادية، ونظرًا للظروف المناخية التي قد ينتج عنها قلة في الأمطار وبالتالي مرور فترات من القحط التي لا ينبت فيها العشب ولا الكلأ، فقد عمل هذا المشروع على حل مشاكل أهل البادية وذلك بتأمين كميات من الأعلاف لمواشيهم، خاصة في المناطق التي تتعرض لجفاف خلال العام، كما عمل على ترحيل المواشي ونقلها إلى الأماكن التي يرغبون بالانتقال إليها. كما قامت الجمعية بجدولة زيارة ميدانية صحية للعناية الطبية بسكان البادية أنفسهم، وكذلك الثروة الحيوانية لديهم، ويواصل البرنامج عمله الدؤوب على توفير كل ما تحتاجه هذه الثروة. - مشروعات إنشاء الجوامع: للمسجد في المجتمع الإسلامي دوره التاريخي وأهميته، لذا حرص البرنامج على الاعتناء بمشروع إنشاء الجوامع والمساجد بمنطقة تبوك عبر طرز معمارية مختلفة تجمع بين روعة التصميم وعمق الهدف. وقد قام البرنامج بإنشاء الجوامع داخل مدينة تبوك وخارجها بالقرى التابعة لها، وبلغ عدد الجوامع 32 جامعًا في كافة محافظات المنطقة بسعة 63 ألف مصل. استضافة دورات بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي استمرارًا لجهود جمعية فهد بن سلطان الخيرية الاجتماعية ضمن المشاركة الفاعلة في مجال الخدمة المجتمعية، وفي إطار توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة الجمعية بالاهتمام بهذا الجانب الذي يخدم أبناء وبنات المنطقة، أقيمت في مقر الجمعية عدد من الدورات التدريبية المجانية خلال شهر يوليو الماضي، بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي بالمنطقة، ومنها دورة بعنوان «ثقافة العمل الحر»، وأخرى بعنوان «نموذج العمل التجاري»، فيما اختتمت الدورات بدورة بعنوان «كيف تبدأ مشروعك التجاري»، قدمها كل من المدرب خالد وصل المعزي والمدرب سليم هليل العطوي، بحضور عدد من المستفيدين والمستفيدات الذين شاركوا بفعالية في جميع تلك الدورات. والتعاون مستمر بين إدارة الجمعية وإدارتي بنك التنمية الاجتماعية والضمان الاجتماعي بمنطقة تبوك لتقديم العديد من الدورات الهادفة إلى زيادة المستوى المعرفي للراغبين في تطوير قدراتهم ومهاراتهم، مما ينعكس إيجابًا على مسيرتهم العملية الحالية والمستقبلية وينمي مواهبهم. توزيع السلال الرمضانية وكسوة العيد في شهر رمضان الماضي، عملت الجمعية على توزيع السلال الغذائية الرمضانية وذلك من خلال بطاقات شرائية تمكن المستفيد من الحصول على المواد الغذائية التي يرغبها بكل سهولة ويسر، كما اعتمدت الجمعية برنامج كسوة العيد وبنفس الآلية حيث تم توزيعها في النصف الأخير من شهر رمضان المبارك. يأتي ذلك ضمن حرص الجمعية على مساعدة المستفيدين في إطار ما تقدمه من مساهمات  في مجال المساعدات العينية والمادية، ومجالات الإسكان وترميم المنازل وتعمير المساجد وغيرها من الأنشطة الخيرية والاجتماعية. كما حرصت الجمعية على توزيع كسوة عيد الفطر المبارك على أسر المستفيدين إضافة إلى هدية العيد لأطفال هذه الأسر. وتتكامل هذه الجهود مع جهود وبرامج الجمعية الخيرية والاجتماعية الأخرى على مدار العام لتقديم كل ما من شأنه المساهمة في رفع جودة الحياة التي تعد أحد أهم الأهداف التي تحرص الدولة على تحقيقها.