لغة بيضاء
لِـمَنْ كُؤُوسُ الطِّلَا وَالرَّبْعُ وَالطَّلَلُ وَالأغْنِيَاتُ التِي كُنَّا سَنَرْتَجِلُ وَبَرْدُ مَاءِ الثَّنَايَا حِينَ تَسْكُبُهُ مِنَّا الشِّفَاهُ التِي عَاثَتْ بِهَا القُبَلُ بِاللهِ مَا ضَرَّهَا لَوْ أنَّهَا وَقَفَتْ حَتَّى يَؤُوبَ إليْهَا خَطْوُهَا العَجِلُ حَتَّى يَقَرَّ الذِي قَدْ ثَارَ مِنْ دَمِهَا وَتَسْكُنَ الآهَةُ الجَوْفَاءُ وَالخَطَلُ أغْرَى صَلَافَتَهَا مَا قُلْتُ في فَمِهَا أوْ صُغْتُ في يَدِهَا وَالشِّعْرُ وَالغَزَلُ إنِّي امْرُؤٌ يَا ابْنَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا لَا يَسْتَقِرُّ عَلَى أمْرٍ بِهِ دَخَلُ أتَيْتُ كَاللُّغَةِ البَيْضَاءِ قَافِيَتِي هَمْزِيَّةٌ مَدُّهَا بَالقَطْعِ يَتَّصِلُ إذَا رَأَيْتُ يَدِي تَمْتَدُّ صَاغِرَةً كَفَفْتُهَا أوْ كَفَاهَا دُونِيَ الشَّلَلُ * الهيئة الملكية بينبع