«قصة الطفل والرمل».

كن معي حتى أجيد المطلعا عندكَ الموضوع فلنمضي معًا يستفيق الرجعُ: طفلٌ مرهقٌ آخرَ العصرِ، ولهوٌ ما وعى ذلك الطفلُ سرى في ليلةٍ وحدهُ يدعو فما كان دعا! يعشق الرملَ إذا صلوا بكى أن يوارى حاجبا مصطنعا عاش للأرضِ ولو ضلله نسمة يشتقها مبتدعا ما رأى في الأرض إلا أرضه أن يصير الآن فيها مولعا وخرافاتُ الهجير انقرضت بعدما مد النخيلُ المخدعا منه يستلُّ زمانا أخضرا وإذا اصفرَّ يراهُ المرجعَا ويراهُ الذخر عن كل يدٍ لو رآى الناس يديهِ المطمعا ويباهي عاشقا لم يضنهِ الليل بل نام فأغوى المضجعا شاف في الصبح طيورا هاجرت فدعى الصبحَ، استطاب الموضعا وطنا لمّا ينادي طفله يقطع العمر عذابا أبشعا ما رواه السلم في راحته ذاته في الحرب لو هبَّتْ سعى