المحررون
لطالما فتحت اليمامة نوافذ على أهم المعالم والأماكن التراثية في المملكة، لتأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن، يرى فيها أصالة الماضي وثراء الحاضر الثقافي. وفي عدد هذا الأسبوع، تواصل اليمامة دورها الرائد في تسليط الضوء على محافظة البرك، التي تحتل مكانة تاريخية وأثرية بارزة بفضل موقعها الاستراتيجي على طريق الحج قديماً. وتقدم صفحات العدد تفاصيل عن مسجد أبو بكر الصديق، أحد أشهر معالم المحافظة، والذي بناه الصحابي الجليل رضي الله عنه أثناء عزمه الهجرة إلى الحبشة، إضافة إلى جوانب أخرى تعكس أهميتها الثقافية والدينية. ونستضيف في “المجلس” الشاعرة العربية الكبيرة الدكتورة سعاد الصباح في حوار طويل أجراه الزميل علي مكي، تحدثت فيه عن مشوارها الثقافي وأبرز القضايا الشعرية التي تشغلها حاليًا وفي صفحات “الملف”، يناقش الكاتب علي الشدوي فكرتين تنفذهما وزارتي التعليم والثقافة، كل على حدة، تتعلق الأولى بالتعليم من أجل سوق العمل، والثانية بسوق ثقافية مستهلكة للثقافة، محاولا تقديم معالجة لهاتين الفكرتين بطريقة متوازنة وموضوعية. وفي المقالات الرئيسية، يكتب محمد القشعمي عن صالح بن محمد آل مريح، بوصفه واحدا من أبرز من رصدوا آثار منطقة نجران. ويستعرض الدكتور صالح الشحري كتابا بريطانيا يتناول بدايات عصر التحديث في الكويت. ويتناول عبدالله الوابلي في مقاله “المثقف العربي والنضج العكسي”. وفي “المقال”، يقدم الأستاذ الدكتور مسفر بن علي القحطاني تأملات فوق جبل “شيطان البرد”. ويفتح الدكتور محمد الشنطي نافذة على الدور الريادي للقاص حسين علي حسين رحمه الله، الذي نخصص عن رحيله صفحات “وجوه غائبة” حيث يتحدث عنه عدد من الأدباء مثمنين أثره في إثراء التجربة السردية المحلية، ونقدم من أرشيف “اليمامة” قصة ومقالا للكاتب الراحل بوصفهما دليلا على تجذره رحمه الله في مسيرة هذه المجلة. ومواكبة للجدل السائد في الساحة الثقافية حول الناقد الدكتور عبدالله الغذامي، نقدم عرضا لكتابه الأخير “ماذا لو كنت مخطئًا” ومقالا يتساءل عما بقي من كتابه الشهير “الخطيئة والتفكير” بعد أربعين عاما من صدوره. وفي “المرسم”، نستعرض رسومات الشاعر علي المسعودي التي وثق بها مساجد دولة قطر القديمة في تجربة إبداعية متميزة. أما في “السينما”، فيكتب الناقد سعد أحمد ضيف الله عن فيلم “مناحي”، الذي يقع بين كسر تابوهات السينما وتعزيز الصورة النمطية. ونخصص صفحة “فاعل خير” للحديث عن جمعية فهد بن سلطان الخيرية بتبوك. ونختم العدد مع الكاتبة حنين عقيل التي تقدم في “الكلام الأخير” قراءة حول “نصفنا الغائب”.