بعروض وفعاليات استثنائية تقدم لأول مرة ..
انطلاق أيام إثراء الثقافية (إسبانيا) بــــ130 فعالية وعرض أدائي ومسرحي.
يستعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مبادرة أرامكو السعودية، بإطلاق برنامج أيام إثراء الثقافية (إسبانيا) الذي يستمر على مدار ثلاثة أسابيع خلال الفترة من 12 -31 يناير 2026، إذ تستقبل مرافق المركز آلاف الزوّار للاحتفال بباقة ضخمة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تستعرض الثقافة الإسبانية. وتأتي هذه الفعاليات في إطار رسالة المركز بتعزيز التواصل الثقافي والحضاري مع العالم. حيث يتضمن البرنامج ورش عمل، وتجارب، وجلسات حوارية، وعروض مسرحية، ومعارض مستوحاة من الثقافة الإسبانية في تجربة تعكس أصالة وعراقة تاريخ حضاري امتد لمئات السنين. تواصل ثقافي مع العالم وفي هذا الصدد، أوضحت مديرة البرامج في مركز إثراء نورة الزامل “أن التواصل الثقافي الحضاري جزء راسخ في منظومة عمل إثراء، ومن ثمّ يأتي الاحتفاء بثقافة وتاريخ إسبانيا ليعكس هذا المفهوم، ومن اللافت أن أيام إثراء الثقافية لهذا العام تأخذ طابعًا خاصًا كونها تحتفي بثقافة وحضارة إسبانيا وتراثها. وأشارت إلى أن الزائر لإثراء هذا العام سيعيش تجربة مثيرة بكل أشكالها نظرًا لحجم الفعاليات وتنوعها بما يلبي ذائقة كل الزوّار ومختلف اهتماماتهم، فهناك الأنشطة الثقافية متمثلة في الرسم والطباعة والتركيب والتلوين، وهناك المسرح حيث العروض الأدائية، بينما تزدان حدائق إثراء بورش العمل الفنية وتعلم الفلامنكو وصناعة الخزف والمراوح الإسبانية التقليدية”. باقة عروض استثنائية ومن المقرر أن تنطلق فعاليات أيام إثراء الثقافية (إسبانيا) تحت شعار “حيّ إسبانيا” والذي يدعو الزوّار إلى استكشاف جمال الحرف والتقاليد الإسبانية والخوض في رحلة عبر التراث والإبداع والعروض الأدائية، والمعارض، والموسيقى، والمسرح، وورش العمل التفاعلية. وتتنوع أنشطة هذا العام لتشمل 30 ورشة عمل، و54 عرضًا، و5 تجارب طعام، و6 نقاشات وحوارات، و8 عروض أدائية مباشرة، وسوقًا، وعرضًا مسرحيًا، و3 معارض، و9 تجارب. اهتمام جماهيري ويُعد احتفال هذا العام امتداد لمسيرة من الاحتفالات بالأيام الثقافية التي أطلق إثراء أول نسخة منها عام 2020 احتفاء بدولة فيتنام، ثم حلت جمهورية مصر العربية في عام 2022 كضيف ثقافي، ثم دولة اليابان عام 2024، وصولًا إلى النسخة الرابعة هذا العام، إذ يعكس الإقبال المتزايد للجمهور على أيام إثراء الثقافية اهتماما بطبيعة المحتوى ومضمون الأنشطة كونها تنقل تجارب من حول العالم إلى أرض المملكة للتعريف بعادات وتقاليد الشعوب الأخرى في محاولة لنسج أواصر حضارية مع بلدان أخرى واكتشاف ثقافتها. وتتميز نسخة هذا العام بوجود أربعة عروض كبرى من بينها حفلا الافتتاح والختام، والعرض المسرحي كارمن “تجربة الفلامنكو الإسبانية” حيث يشعل “باليه برشلونة للفلامنكو” خشبة مسرح “إثراء” بعرضٍ استثنائي يعيد تخيل أوبرا كارمن للموسيقار بيزيه، بأداء أوركسترالي حيّ، كما تزخر الفعاليات الأخرى المتنوعة بالتجارب التفاعلية التي تناسب مختلف الأعمار.