مطار الجوف الدولي ..

واجهة الوطن وبوصلة التنمية.

احتفت منطقة الجوف بافتتاح مطارها الدولي ، بحضور صاحب  السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف و صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود نائب أمير المنطقة، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج. هذا المطار الذي جاء بدعم و رعاية من القيادة الحكيمة يتجاوز هدف الارتقاء بالخدمات وتسهيل حركة التنقل في أرجاء وطننا الغالي إلى هدف تحقيق التنمية المستدامة بمفهومها العميق والشامل و ذلك عبر اتجاهين وهما: الأول : التفعيل الاحترافي لمقومات التنمية المستدامة: إن وجود مطار دولي بمواصفات عالية وقدرة استيعابية ضخمة يدعم أذرع مثلث التنمية في منطقة الجوف وهي: السياحة التراثية ، مشاريع الاستثمار الزراعي ، مشاريع الطاقة المتجددة. عبر تشجيع و تسهيل عمليات الانتقال والنقل، مما يزيد من الحراك الثقافي والاجتماعي والاقتصادي ويسهم في عمليات التطوير والتحسين و تجويد البُنية التحتية وتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى. وهذا هو جوهر العملية التنموية التي يدير عجلتها باحترافية أمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز و فريقه الشغوف وكافة أبناء منطقة الجوف. الثاني: تحقيق كفاءة الاستدامة في الإنشاء والتشغيل.  مطار الحوف الدولي تجاوز اعتباره ذراعاً لتفعيل وتحقيق التنمية المستدامة إلى كونه أنموذجاً و أيقونةً لكفاءة الاستدامة، فمشروع مطار الجوف الدولي الجديد جاء لترسيخ ممارسات الاستدامة البيئية، من خلال تطبيق حلول تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة التشغيل، بما يدعم التوجه الوطني نحو التنمية المستدامة. هذا المشروع الجبّار بمواصفاته و مقاصده وأهدافه، هو مثال نوعي للمشاريع الاحترافية في كيفية إنشائها وطريقة آدائها واستدامة مخرجاتها.  إننا اليوم نتجاوز تعزيز أدوات الاستدامة إلى تحقيق الاستدامة في البناء و الإنشاء والتمكين و التشغيل والتطوير، وعبر هذا يتحقق نمط عال من جودة الحياة. لذا نحن اليوم في منطقة الجوف ننعم بحركة تنموية عميقة ومتسارعة و نوعية في ظل قيادتنا و فيصلنا ، فلم تعد التنمية المستدامة ممارسات في نواحي معينة بل نمط عمل و حياة و استثمار في الإنسان والمكان لتحقيق أعلى التطلعات. وأخيراً مبارك لنا جميعاً افتتاح مطار الجوف الدولي الباهر ، وعظيم الامتنان لقيادتنا وفيصلنا على هذا الإنجاز التنموي الفاخر.