من خلال ورشة مخصصة للأطفال أقامتها دار كاغد ..

القصة رافد تربوي وثقافي .

جاء اللقاء الحادي عشر من رحلة مع الشريك الأدبي، التي تنظمها #دار_كاغد_للنشر_والتوزيع ، ليؤكد حضور القصة بوصفها رافدًا تربويًا وثقافيًا مهمًا، وذلك من خلال ورشة مخصصة للأطفال قادتها الأستاذة نورة الحجيلي، ركزت على #مفهوم_القصة وأثر القراءة في تشكيل الخيال، وتنمية اللغة، وتعزيز القيم. وقد عكست مشاركة الأطفال وتفاعلهم الإيجابي نجاح الورشة في إيصال رسالتها بأسلوب مبسّط ومحفّز. ‏كما أسهمت الورشة في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، وفتح آفاقهم للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم عبر السرد والحوار، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية تراعي أعمارهم وميولهم. وتأتي هذه المبادرة ضمن أهداف دار كاغد في دعم الشراكات الأدبية، وترسيخ ثقافة القراءة منذ الطفولة، إيمانًا بدور القصة في بناء الوعي المبكر وصناعة جيل قارئ ومبدع. ‏وشكّل اللقاء مساحة دافئة جمعت بين التعلم والمتعة، حيث تحولت القصة من نص يُقرأ إلى تجربة حيّة يعيشها الطفل ويتفاعل معها. وقد حرصت الأستاذة نورة الحجيلي على توظيف أساليب سردية وأنشطة تطبيقية عززت الفضول، وحفّزت الخيال، وأسهمت في ترسيخ المفاهيم المطروحة بصورة عميقة ومحببة. ويؤكد هذا اللقاء استمرار دار كاغد في تقديم برامج نوعية تُعنى بالطفل بوصفه نواة المستقبل، وتسهم في تنمية وعيه الثقافي واللغوي ضمن إطار تربوي متوازن.