بإعلان مجلسها التنفيذي (2026-2030) ..
جمعية “ابن المقرب” بالدمام ترسم ملامح مستقبلها الثقافي .
في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل المؤسسي وتطوير الحراك الأدبي في المنطقة، أعلنت جمعية ابن المقرب للتنمية الأدبية والثقافية عن تشكيل مجلس إدارتها التنفيذي للدورة الجديدة، والتي تمتد لأربع سنوات (2026م – 2030م). وجاء هذا الإعلان ليؤكد سعي الجمعية نحو تحقيق قفزة نوعية في برامجها الثقافية بما يتماشى مع رؤية المملكة الطموحة للقطاع غير الربحي. قيادة خبيرة وتوزيع استراتيجي للمهام اعتمدت الجمعية هيكلاً إدارياً يجمع بين الخبرة التراكمية والطاقات المتجددة، حيث كُلّف الأستاذ إبراهيم بوشفيع بمنصب المدير التنفيذي لقيادة دفة الجمعية في هذه الدورة، يسانده الأستاذ علي النمر في منصب نائب المدير التنفيذي، مما يعكس رغبة الجمعية في إرساء إدارة قوية قادرة على تنفيذ الخطط الاستراتيجية. وفيما يخص الجوانب التشغيلية والفنية، جاء التوزيع كالتالي: * الإدارة المالية: تولى الأستاذ زكي السالم أمانة الصندوق والشؤون المالية، لضمان الاستدامة المالية وتوجيه الموارد نحو المشاريع الثقافية الكبرى. * النتاج المعرفي: أُسندت ملفات الطباعة والنشر للأستاذ ناجي حرابة، وهو ملف حيوي يُعنى بتبني الإصدارات الأدبية ودعم الكُتّاب. * التواصل الاستراتيجي: يقود الأستاذ محمود المؤمن ملف العلاقات والاتصال المؤسسي، بينما يتولى الأستاذ طالب التريكي مسؤولية الإعلام ووسائل التواصل الحديثة، لتعزيز الحضور الرقمي للجمعية. * العمليات والخدمات: كُلفت الأستاذة حليمة بن عطاء بمهام التنسيق الإداري وشؤون الأعضاء، فيما يتولى الأستاذ قصي المؤمن ملف الدعم والخدمات المساندة لضمان جودة البيئة التنظيمية. أهداف الدورة الجديدة تستهدف الجمعية في دورتها الحالية (2026-2030) العمل على عدة محاور أساسية، أبرزها: * تمكين المواهب: خلق بيئة حاضنة للأدباء الشباب وتوفير منصات لنشر نتاجهم. * الشراكات المجتمعية: بناء جسور تعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية داخل وخارج المنطقة. * التحول الرقمي: تطوير المنصات الإعلامية لتصل الرسالة الثقافية للجمعية إلى أكبر شريحة ممكنة عالمياً. نبذة عن الجمعية تعد “جمعية ابن المقرب للتنمية الأدبية والثقافية” إحدى الركائز الثقافية الهامة في المنطقة الشرقية، حيث حملت على عاتقها منذ تأسيسها إحياء الموروث الأدبي وتنظيم الفعاليات التي ترفع من مستوى الوعي الثقافي، مستلهمة اسمها من الشاعر “علي بن المقرب العيوني” كرمز للإرث التاريخي العريق.