حدد آخر موعد 26 فبراير الجاري..

صالون نُبل الثقافي يطلق مسابقة للقصة المصوّرة.

أطلق صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، مسابقة القصة المصوّرة بوصفها مبادرة إبداعية تحتفي بالأدب السعودي المعاصر، حيث يلتقي السرد بالكلمة، وتتجاور الصورة مع الخيال في مساحة واحدة. وتسعى المسابقة إلى إبراز الأدب السعودي بوصفه نبضًا يُرسم… وسردًا يُروى، عبر تحويل الأفكار والحكايات المحلية إلى أعمال قصصية مصوّرة تعكس الهوية، وتغذّي الذائقة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعبير الأدبي البصري. وتركّز فكرة المسابقة على إبداع قصة مصوّرة تتناول مرحلة أو شخصية أو حدثًا محوريًا في تاريخ الأدب السعودي، من خلال سرد بصري ونصي متكامل يجمع بين الأدب والخيال والجمال الفني. وقد حددت المسابقة ثلاثة محاور رئيسة، يختار المشارك أحدها، هي: روّاد الأدب السعودي وبداياته، تحوّلات الأدب السعودي عبر العصور، والأدب السعودي بين الشعر والسرد. واشترطت المسابقة أن يكون العمل أصيلًا وغير منشور سابقًا، مع توظيف تقنيات السرد البصري واللفظي في بناء القصة المصوّرة، والالتزام باللغة الأدبية المناسبة. كما حدّدت أن يتراوح العمل بين 8 إلى 10 صفحات مصوّرة (قابلة للتعديل)، مع إتاحة المشاركة الفردية أو الجماعية (كاتب + رسام)، وإرفاق نبذة مختصرة عن الفكرة والمشاركين. ودعا الصالون الراغبين في المشاركة إلى تقديم أعمالهم عبر منصة نُبل، على أن يكون آخر موعد لاستقبال المشاركات هو 26 فبراير الجاري. ورصدت المسابقة جوائز مالية للفائزين، حيث يحصل المركز الأول على 500 ريال، والثاني على 300 ريال، والثالث على 200 ريال. وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود صالون نُبل في دعم الأجناس الأدبية الحديثة، وربط الأدب بالفنون البصرية، وتمكين المبدعين من تقديم سرديات معاصرة تُثري المشهد الثقافي، وتوسّع أثر الأدب في المجتمع، وصولًا إلى تحويل النصوص الأدبية إلى مساحات نابضة برؤى الخيال وتعدّد أشكال التعبير.