سؤال وجواب

س - ما مكانة عُمان؟ ج - في مسلم (2544) عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال:(( بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أَحْيَاءِ العَرَبِ، فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ، فَجَاءَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لو أنَّ أَهْلَ عُمانَ أَتَيْتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبُوكَ )) فهذا ثناءٌ من الرسول - عليه الصلاة والسلام - على أهل عُمان بحُسن تعاملهم مع الغير وعدم إيذائه قولًا وفعلًا. وعُمان إقليمٌ من أقاليم الجزيرة العربية الستة القديمة (تهامة - الحجاز - نجد - العَروض - عُمان - اليمن)، وعُمان قامت فيها دولتان في القرن المنصرم: سلطنة عُمان، والإمارات العربية المتحدة ( الامارات المتصالحة في ساحل عُمان الشمالي). والدولة السعودية الأولى والثانية وصل نفوذها إلى عُمان، وكان للدولة السعودية الأولى دورٌ كبير في محاربة المحتل الأجنبي لرأس الخيمة وما جاورها، والدولة السعودية الثالثة حرصت على استقلال دول الخليج بما فيه سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة في آخر القرن الرابع عشر الهجري، وكان لها دورٌ كبير في نشأة مجلس التعاون الخليجي في أول القرن الخامس عشر الهجري، والسعودية هي أمُّ الدول الخليجية والعربية والإسلامية، ولهذا كان لقوات التحالف بقيادة السعودية عمليات تصحيحية لدور الإمارات في جنوب اليمن وكان لها أثرٌ كبير في استقرار المنطقة وأمنها، حفظ الله المملكة بقيادتها الحكيمة، وأصلح الله حال الخليجيين واليمن والعرب والمسلمين - آمين -.