بعنوان « فصاحة اللسان.. خطوات عملية» ..

نُبل الثقافي يقيم ورشة عمل في تبوك.

نظم صالون نُبل الثقافي، ضمن مبادرة الشريك الأدبي، بمدينة تبوك، وفي مقهى نمو قروث، ورشة عمل بعنوان “فصاحة اللسان.. خطوات عملية”، قدّمها الدكتور عبدالمجيد آل الذواد ، بحضور عدد من المهتمين باللغة والأدب وتنمية المهارات اللغوية. وافتتح الدكتور اللقاء بتقديم نبذة تعريفية عن صالون نُبل الثقافي، وجهوده الثقافية ضمن مبادرة الشريك الأدبي، وأبرز برامجه وضيوفه ضمن مبادرة الشريك الأدبي، قبل أن ينتقل إلى موضوع الورشة مستهلاً بقصة رواها أبو هلال العسكري في كتاب الحث على طلب العلم، ربط من خلالها بين التراث اللغوي والخطوات العملية لاكتساب الفصاحة. وتناول الدكتور ما أسماه “ معادلة الفصاحة” ، المتمثلة في: القراءة الجهرية الصحيحة، والمواظبة على قراءة النصوص الرفيعة من القرآن الكريم والسنة النبوية والكتب الأدبية الرصينة، وتجنّب الأخطاء الشائعة، والاستمرار في التدريب، مع معرفة يسيرة بالنحو. كما قدّم تطبيقات عملية على نصوص مختارة من كتابي الكامل للمبرد والبيان والتبيين للجاحظ، مع تقديم تغذية راجعة مباشرة للمشاركين، مؤكّداً أن اللسان كغيره من عضلات الجسد يحتاج إلى تدريب وممارسة مستمرة لاكتساب مهارة الفصاحة. وناقش اللقاء عدداً من الإشكاليات الشائعة، من أبرزها التركيز المفرط على النحو تعلّماً وتعليمًا، دون الالتفات إلى أثر ذلك على المهارات اللسانية العملية، إضافة إلى استعراض مجموعة من الكتب الأدبية التي أشار إليها ابن خلدون وغيره، مثل: الكامل، والبيان والتبيين، والأمالي، والأغاني، وعيون الأخبار، والإمتاع والمؤانسة، والبصائر والذخائر. واختُتمت الورشة بنقاش مفتوح مع الحضور، والإجابة عن أسئلتهم، ثم تكريم صاحبة المقهى الأستاذة منى الهويدي، حيث تسلّم التكريم نيابةً عنها والدها الأستاذ حمود الهويدي من قبل صالون نُبل، في لقاء عكس تفاعلاً ثقافياً مثمرًا وحضوراً نوعياً.