بمقر أسرة الأدباء والكتاب البحرينية ومع حضور نوعي كبير، وقع الشاعر البحريني قاسم حداد ديوانه الأخير”حريات، تبني كأن الكلمات أحجارك” في أمسية دافئة قرأ خلالها نصوصا شعرية من الكتاب، بإدارة الشاعرة البحرينية سوسن دهنيم التي قالت في مقدمتها عن الشاعر: “ قاسم حداد الشاعر الذي لم يتوقف يوما عن الشعر كما لم يفعل مع الحب ، شاعر يكتب بنبضه قبل قلمه، يكتب النص وكأنه يتنفس أحرفه. حداد الذي يجيد معنى الحرية ويسعى لها في كل خطوة، يعي ما يمكن للشعر أن يقدمه، وما تفعله الأحرف حين تكتب بعناية. هنا نحن اليوم لنحتفي بكتاب قاسم حداد الجديد الذي عنونه ب حريات وكان يريد به بناء وطن وبيت ومأوى من الكلمة الصادقة. “ وقد شكر قاسم حداد دار النشر التي كانت تطلعه على مستجدات الكتاب أولا بأول ، والجمهور الذي ضم أصدقاء لم يلتقيهم منذ سنوات وقد تجشموا عناء الطريق للحضور، وأثنى على أسرة الأدباء والكتاب التي اعتبرها بيته الأول على استضافتها للحفل. يقدم حداد في كتابه المكون من 271 صفحة مجموعة من النصوص القصيرة المنوعة التي أراد لها أن تكون بيت كل قارئ حين قرر طباعتها في كتاب يحمل عنوانا كهذا . ويعد “حريات” الإصدار الأول لـ “نص للنشر والتوزيع “ التي أنشأها الشاعران إبراهيم الهاشمي وسوسن دهنيم، لتكون “الدار الوليدة التي تكبر بجمهورها ومعهم ولتكون ملاذهم حين يبحثون عن ناشر لا يبخس حقوقهم ويقدم لهم كتبا لا تخضع إلا لاشتراطات الجودة والاتقان” كما قالت دهنيم في تقديمها للأمسية. وعن سبب اختيارهما لقاسم حداد كي يكون كتابه أول الإصدارات قال إبراهيم الهاشمي: لا يمكن ذكر مملكة البحرين في الوسط الثقافي العربي والعالمي من دور استذكار اسم قاسم حداد، الذي يعتبر رمزا ثقافيا كبيرا لا يمكن تجاوزه ولا يمكن تكراره”.