طريقٌ خاطئ ..!

حاولتَ ؟! يسألني الحنينُ الهازئُ وكأنَّهُ بـ شجى الضلوعِ يناوئُ ! حاولتُ لكن لم.. وقالَ: نعم سُدىً أدري ولن تُؤوي خُطاكَ ملاجئُ ! أمْسِكْ بقيَّةَ خطوتيكَ هنا فـلنْ يدري السرابُ بـ أنَّ قلبَكَ ظامئُ ! أطرَقْتُ ثُمَّ مضيتُ أنشدُ غيمةً للأمسِ كانت لو ظمئتُ تُفاجئُ ! لوَّحتُ قالت: لن تُبَلَّ، ولم يَعُدْ لـ فمي على فمِكَ الظميِّ مواطئُ ! عُدْ خائبًا..! وزِّعْكَ جُرحًا صاخبًا ما انفكَّ حزنَ الراحلينَ يواطئُ ! واكتبْ: هُزمتُ! فـلن ينالَكَ مِن زليخةَ في خطيئتِها اعترافٌ دافئُ ! ما أنتَ إلا في المجازِ خطيئةٌ ألقى بـلعنتِها انزياحٌ طارئُ ! سـتظلُّ تركضُ في السرابِ محاولًا لا أنتَ تَبلغُ أو سرابُكَ عابئُ ! تَعَبٌ نعم تَعَبٌ حقيقتُك التي قالَتْكَ لمَّا أنكرتكَ مرافئُ ! عُدْ لستَ أوَّلَ مَن ركضتَ إلى السُّدى ومشى بـخيبتهِ الطريقُ الخاطئُ ! فتركتُ قلبي بين فَكَّي: لن تَرى…! ومضيتُ تتلوني المتاهةُ: صابئُ ! لي شهقتانِ من النشيجِ وزفرةٌ وفمٌ لـما تُلقي السَّجائرُ قارئُ ! ودمٌ يفورُ وإصبعٌ ورؤىً بِها لـ مجازِ دمعِ الأنبياءِ ؛ شواطئُ !