ضمن مبادرة الشريك الأدبي وبرعاية إثنينية الذييب، نظم صالون نُبل الثقافي، جلسة حوارية بعنوان “الأدب والرياضة”، وذلك في فندق مداريم، استضافت فيها الكابتن صالح العريض وحاوره الدكتور سعيد العمودي،بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأنين الأدبي والرياضي. وتناولت الجلسة الحوارية العلاقة العميقة بين الأدب والرياضة بوصفهما مجالين يتقاطعان في السرد، والهوية، والقيم الإنسانية، حيث تتحوّل التجربة الرياضية من مجرّد منافسة بدنية إلى حكاية تُروى، وموقف يُكتب، وذاكرة ثقافية تُؤرَّخ بالكلمة. وسعى اللقاء إلى إبراز حضور الرياضة في النصوص الأدبية، ودور الأدب في توثيق التجربة الرياضية، وتعزيز القيم الجمالية والإنسانية المرتبطة بها، اتساقاً مع رؤية صالون نُبل الثقافي وأهداف مبادرة الشريك الأدبي في ربط الأدب بالحياة وممارساتها اليومية. وناقشت الجلسة عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها: •الرياضة بوصفها مادة سردية في الأدب (القصة، الرواية، المقال). •القيم المشتركة بين الأدب والرياضة، مثل: الانضباط، والتحدي، والشغف، والإنجاز. •حضور الرياضة في الذاكرة الثقافية والكتابة الوطنية. •السيرة الرياضية بين التوثيق الأدبي والسرد الإنساني. •دور الأدب في صناعة الوعي الرياضي وتعزيز الذائقة الثقافية. •الإعلام الرياضي واللغة: من الخبر إلى النص الأدبي. وأكد اللقاء أهمية توسيع أفق النظر إلى الرياضة باعتبارها موضوعًا ثقافياً وإنسانياً خصباً، قابلاً للمعالجة الأدبية والتأمل الفكري، بما يسهم في تعميق الوعي، وتكامل الأدوار بين الثقافة والرياضة في المجتمع. وفي ختام الجلسة، كرّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الكابتن القدير صالح العريض والدكتور سعيد العمودي، تقديراً لمشاركتهما وإسهامهما في إثراء الحوار، وسط إشادة الحضور بما قدّماه من رؤى وتجارب جمعت بين الخبرة الرياضية والطرح الأدبي و الثقافي.