ديواننا
رمال النور .
جاءوا مع الريح بالأقدار وارتجلوا يرددون نشيد الطين وارتحلوا هم يحملون على مهلٍ تشكلهم ويعبرون إلى المعنى ليكتملوا لا ينكرون بأن الأرض تبعثهم إلى الضياء لوعد فيه يختزل يمشون والجذوة الأولى بأعينهم كأنها من أثير الشمس تكتحل كأن أرواحهم للغيب كاشفة تسابق الضوء إيمانا فتتصل آل السعود وفي أعماقهم وطن يلملم الغاية العظمى وينهمل من يبعثون ندى الإنسان في ولهٍ كأنهم حين جاءوا الحلم قد وصلوا عادوا بقايا رؤى قد ضلّ صاحبُها تفتش الكون عما ليس يشتمل وقال أولُهمُ: إنّا صدى أملٍ من الحنينِ الذي في الماء يشتعلُ وقال آخرُهم: إنّا سنحمله إلى القلوب التي بالشوق تغتسل تيممت من رمال الفجر أنفسهم وأستقبلت لجهات الله تبتهل عبدالعزيز ومن أنفاسه قسم قامت إليه ربى الأمجاد تمتثل