وطن الخير .
حكَمَ الإلهُ بأنّ أرضًا شادها حكامُ فضلٍ يُحسنون فعالها هي دولةٌ فيها الفضائل جَمّةٌ كل البرية يبتغون سؤالها يسعى لديها الناس من كل الورى يرجون خيرًا يطلبون نوالها من عهد تأسيس البلاد مآثرٌ زانَ الملوكُ حقولَها وتلالَها نسجوا على منوال مَلْك حازم يرمون في صوب العدوِّ نبالها من دار عزِّ للألى طلبوا العلا في دولةٍ كَرِهَ الكماةُ نزالَها شُمُّ الأنوف كريمةٌ أحسابهم حفظوا العهود، يوثّقون حبالها بِيضُ القلوب لدى المكاره نجدة نشَدَ الجميع دوامها وكمالها من هاهنا هطَلَ الكرامُ بفيضهم أروى البلادَ سهولها وجبالها بل كلما سِيمَ الضعيفُ مظالمًا غرستْ بحزم في الظَّلُوم نصالها فالعدل حُكمٌ شيدوه حقيقةً والظلمُ فارقَ طبعها وخصالها كل المحامد تُرتَجى بتكرمٍ ليس الخداعُ مردَّها ومآلها في كل ناحيةٍ تجيء حكاية تُروَى فتُبْرِزُ خيرَها وكمالها لو كان في الجوزاء فضلٌ عالقٌ يأبى النزولَ حقيقةً يُسعى لها جاء “الأميرُ” مشمِّرًا عن ساعدٍ من هذه الأرض الأبية نالها هذي البلاد بها المحارم تُتَّقى يهوى الجميع جمالها وجلالها مَن رامَ عَدَّ فضائلٍ في أرضهم فاق الحسابُ جبالَها ورمالَها ـــــــــــ * شاعر سوداني Tyaa67@gmail.com