سلمان

تلبس لأمة الحرب ولكنك ملك السلام؛ ما استعرت حرب بين بلدين إلا كان قلبك حمامة سلام ترفرف على أتونها. ما ضربت مجاعة قوم إلا كنت سيد الرفادة، وما عطشت بلد إلا كنت صاحب السقاية. في قامتك إهاب دولة وفي عقلك آمال شعب وفي شموخك طموحات أمة. تكبر ولا تشيخ طموحاتك .. تذوي الشعارات التي ضيعت شعوبا وأنت لا زلت تمسك براية النور المسطر التي لا تنكس ولا تكف عن الخفقان. في يوم التأسيس نستذكر المؤسسين الأوائل ولكننا حين نقف أمام قامتك ونسترجع تاريخك المحفوف بالعمل الجاد المثمر لبلادك طوال ستة عقود،يتلبسنا الزهو والفخر بك قائدا وحكيما وفناراً يهدي سفن حياتنا إلى شاطئ الأمان.