ضمن فعاليات مكتب جمعية أدب الطفل وثقافته بالمدينة المنورة..

محاضرة عن القصص العائلية المصوّرة.

في مساءٍ تعانقت فيه الحكاية مع دفءِ الأسرة، وارتسمت فيه الصور نابضةً بالحياة، نظّم مكتب جمعية أدب الطفل وثقافته بالمدينة المنورة لقاءً ثقافيًا بعنوان (القصص العائلية المصوّرة)، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى تعزيز حضور أدب الطفل وتفعيل أدواته الإبداعية. استضاف اللقاء القاص الأستاذ/  عصام الأحمدي، الذي قدّم عرضًا ثريًا مدعّمًا بمجسّمات وعروض توضيحية، مستعرضًا تجربته في كتابة القصص العائلية المصوّرة، وآليات تحويل المواقف اليومية إلى مشاهد سردية مشوّقة تمزج بين الواقعية والخيال، بما يعزّز القيم الأسرية ويُنمّي خيال الطفل وذائقته البصرية. وشهدت الأمسية حضور نخبة من المهتمين بأدب الطفل والقصص المصوّرة، الذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم وحواراتهم النوعية، حيث قدّم الفنان والممثل المسرحي وائل الحربي مداخلة تناول فيها أهمية البعد البصري والحركي في جذب الطفل إلى القصة، ودور المسرح في تحويل النصوص المصوّرة إلى تجارب حيّة تلامس وجدان الصغار. كما شارك الأستاذ القدير/  إيهاب شعبان مدير المسرح بوزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية، بمداخلة أكّد فيها أهمية التكامل بين القصة المصوّرة والنشاط المسرحي المدرسي في ترسيخ القيم وتنمية مهارات التعبير لدى الطفل. أقيم اللقاء في أجواء ثقافية دافئة بمقهى حبر، وبإشراف ومتابعة من الأستاذة القديرة/ منى البدراني رئيسة مكتب الجمعية بالمدينة المنورة، التي أكدت في كلمتها حرص المكتب على تنويع برامجه النوعية، وفتح مساحات للحوار الإبداعي الذي يخدم الطفل والأسرة معًا. وفي ختام اللقاء، كرّمت رئيسة المكتب الأستاذ القدير/ عصام الأحمدي تقديرًا لجهوده وإسهاماته في مجال القصة المصوّرة، وسط إشادة الحضور بالمحتوى المقدم، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تصنع وعيًا، وتبني جسورًا بين الأدب والأسرة والفنون البصرية.