فداك الروح.
لمنْ بسطتْ على البيدِ الجناحا فداكِ الرّوحُ ضمَّدْتِ الجراحا وأطفأتِ اندلاعَ الخوفِ حتى اعتلالُ مدامعي لبّيكِ صاحا مقامكِ فوقَ ما خطّتْ حروفي متى صليتكُ المعنى استراحا فسبحانَ الذي سوّاكِ أعلى وبين يديكِ مسكُ اللهِ فاحا سعوديونَ والمجدُ ارتقاءٌ غزوا فيه الأعالي و البطاحا إذا اشتدّتْ غيومُ الكونِ ثاروا على الظّلماءِ بالرّؤيا انفتاحا وإن أَرِقَ السُّهادُ أتوكَ شمسا تفتِّقُ من عباءتها الصّباحا عصاميونَ رملُهمُ غلالٌ سماويون تقرأهم صراحا ترابيونَ مانكروا الصحارى فدائيونَ ماقبلوا انزياحا وما ادّخروا لعُريِ الأرضِ ثوبًا ولا بخلوا على العفو السّماحا تنزّلَ من سماءِ الله وحيٌ وفوقَ رمالها أرخى الجناحا فكانتْ قبلة للخلق يسعى لها العشّاق شوقًا وارتياحا وسال النّورُ من أكمامِ نجدٍ وسخر للمحبين الرياحا توحّدتِ البلادُ فكان نصرًا وكان السّيف والنخلُ الوشاحا له طاعتْ مدائنها وباتتْ بهاءً تملأُ الدنيا اجتياحَا على كفِّ الرّمال أقامَ مجدًا وأعلى رايةً والفجر لاحا أنختُ ركابَ راحلةِ القوافي ببابك فانحنى الشعر انشراحا رياضٌ من رمالِ البيد صارتْ إهابًا أطلقت للصبح راحا محمد يابن عم الضوءِ طوبى لذاكَ العهد في المُلْك الفلاحا