( وعن سواك .. )
جالت ببالي مرارا تلكُم الصورُ وسافرت في دمي من حسنها أُخَرُ أنا المتيّم بالتاريخ يا بلدا في إثر عزّته كم أوضح الأثر لمّا أقام إمام الحق دولته دانت له الأرض والرايات والبشر ومدّها من شديد العزم فأكتنزت كأنها المزْن في طيّاته المطر وقادها للسمو الحق قائدها وأَمَّها نحو هذا المجد مقتدر محمدٌ..ابن سلمان العزيز به على جميع ملوك الأرض نفتخر هو الذي باليد السمحاء سيّرها فهو الإرادة والإقدام والقدر من حيثما العرب الأقحاح قد وثبوا وحيثما من أصول العزة انحدروا قد جاء يُرجع للأيام عزتها كأنما هو في ميزانها عمر فالحق منه سرى في الناس كلّهمو والعدل فيه إذا ما شئت يُختصر آل السعود بَنَيتُم ركن هيبتها وحدثت عنكم الأخبار والسِّيَر بكم نفاخر إذ نسموا لمجد غد فأنتم الهيبة العلياء والظَّفَر ويا بلادا بضوء العين مسكنُها القلب قلبي بهذا العز منبهر أنت العروبة ملء الضوء خالصة ما شاب أصلك تشويه ولا كدر وأنت شِرعة رب الكون قائمة فمنك تُتّخذ الأحكام والعبر إني مدحتك لو ترضين فقه فمي فأنت درٌّ..ومدحي هذه الدرر عيني لحسنك منذ الخلق ناظرة وعن سواك تزوغ العين والبصر