المهندس اسماعيل القواسمة مدير عام شركة واحة المنصورية للمقاولات والصيانة (وامست) ..

الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ رجل استثنائي سبق عصره تمّكن من جمع قلوب أبناء وطنه وعقولهم على هدف واعد نبيل .

أكد المهندس إسماعيل القواسمة رئيس مجلس إدارة شركة واحة المنصورية للمقاولات والصيانة «وميست» أن احتفالية الوطن بذكرى التأسيس تعد احتفاء بنعم الأمن والاستقرار التي تنعم بها بلادنا الغالية، حيث إنه يوم في التاريخ لا ينسى ذلك اليوم الذي وحّد فيه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر إلى وحدة عظيمة سطر بطولتها هذا الرجل العظيم الذي استطاع بفضل الله وبما يتمتع به من حكمة وحنكة أن يغير مجرى التاريخ.. فالملك المؤسس عبدالعزيز - رحمه الله - كان بطلاً حقيقياً وقائداً فذاً وسياسياً بارعاً سبق زمانه في رؤيته الطموحة وتطلعه لاستعادة مجد الأمة في ظروف بالغة الصعوبة. تحتفي المملكة العربية السعودية هذا العام بذكرى يوم التأسيس وذلك بعد أن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله أمرا ملكيا باعتبار يوم 22 فبراير من كل عام يوم ذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم يوم التأسيس وأن يصبح إجازة رسمية وقد جاء هذا الأمر الملكي اعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة وإرتباط مواطنيها الوثيق بقيادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون وفي هذه المناسبه الوطنية التي نستحضر قصة عظيمة لوطن تأسس قبل اكثر من ثلاثة قرون وتعيد للذاكرة القصة الملحمية لتأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود رحمه الله عام 1727 ميلادية وما صاحب ذلك من قصص وبطولات أسهمت في بناء كيان سياسي أنعم بالوحدة والاستقرار والازدهار مشاعر وذكريات عظيمة تفيض في هذه المناسبة. ورفع المهندس إسماعيل القواسمة أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمناسبة نجاح رؤية المملكة 2030 وتحقيق أهدافها في دعم الاقتصاد السعودي. وقال المهندس القواسمة نعيش ما تشهده المملكة العربية السعودية ممثلة في قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– وتوجيهه لسمو ولي العهد لتحقيق المزيد من التطوير في السعودة وقيادة حراك تنموي كبير للبناء والنماء والتطوير المتسارع وفق رؤية المملكة 2030 وترجمة استراتيجياتها وخططها التنموية وتحويلها إلى واقع ملموس ينعم بها الوطن المعطاء بما يكفل العيش الكريم للشعب السعودي وأجياله المقبلة وكل من يعيش على أرض المملكة العربية السعودية. وبفضل التوجيه الملكي الكريم، استطاع سمو ولي العهد خلال السنوات الماضية التخطيط والتنفيذ لمستقبل المملكة بشفافية وجدية، ما سرّع عجلة التنمية المستدامة وتحققت إنجازات سعودية عالمية أسهمت في تحويل المملكة العربية السعودية وشعبها إلى نقطة ضوء عالمية واضحة المعالم في عالم مضطرب تتقاذفه الأزمات والصراعات، وهذه السنوات القلائل كشفت حجم العمل الحقيقي والمتواصل في كافة الاتجاهات والأصعدة، للوصول إلى تحقيق المنجزات على أرض الواقع. ومنذ تولي سمو الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- ولاية العهد تزايدت إنجازاته السياسية والاقتصادية والتنموية، حيث استطاعت المملكة في عهد ولايته تحقيق إنجازات استثنائيّة في كافة المجالات، من أبرزها البدء ببرنامج شامل لإصلاح الاقتصاد في السعودية، ورفع نسبة تملّك المواطنين للمساكن لنسبة تصل 70 ٪ً، ومضاعفة قيمة الناتج المحلي غير النّفطي في السنوات الماضية بوتيرة متسارعة، بالرّغم من وجود تحدّيات اقتصاديّة كبيرة، فقد تم رفع قيمة الإيرادات غير النّفطية لأكثر من 360 مليار ريال سعودي، والاستمرار بدعم بند نفقات التّمويل، كما أصبحت المملكة واحدةً من أفضل الدول في مجموعة العشرين، في التّعامل مع جائحة كورونا وتبعاتها الاقتصاديّة، إضافةً إلى ذلك زادت معدّلات التّوظيف، والتي هي هدف موجود على رأس أولويّات السعودية، فقد قامت المملكة بإصلاح سوق العمل وتوفير المزيد من الوظائف للمواطنين من الجنسين، وتخفيض نسبة البطالة لأدنى مستوياتها على الإطلاق، كما تم دعم صندوق الاستثمارات العامّة ودعم استثماراته وتوسيعها، وتوليد أكثر من 190 ألف وظيفة، وإيصال ضخّ الصّندوق لما يصل لـ 150 مليار ريال في الاقتصاد السعودي. وعمل الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- على محاربة الفساد والعمل على القضاء عليه، ووضع قوانين صارمة لمحاربته، والقيام بحملات مكافحة فساد واسعة، إضافةً إلى القضاء على آفة التّطرّف التي كانت تطفو على السطح في السعودية طيلة أربعين عامًا الماضية، كذلك منذ تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد تزايدت إنجازاته السياسية والاقتصادية والتنموية، حيث استطاعت المملكة من خلاله تحقيق إنجازات استثنائيّة في رؤية المملكة 2030، من أبرزها البدء ببرنامج شامل لإصلاح الاقتصاد في السعودية والعمل على تعزيز البنى التّحتيّة وتمكينها وتطويرها، وبناء الهياكل العامّة المؤسسيّة والتّشريعيّة، ووضع السياسات العامة في المجال الاقتصادي، وتشجيع المواطنين على المشاركة في القطاع الخاص، إضافةً إلى إطلاق مشاريع كبيرة وتوسيع القاعدة الاقتصادية، وتخصيص مبالغ كبيرة لزيادة الاستثمار وتوفير الوظائف للمواطنين من الجنسين، ومن أهم الإنجازات التي تحققت في الأعوام الماضية، رفع نسبة تملّك المواطنين للمساكن ورفع نسبة تملّك المواطنين للمساكن حيث كانت هناك مشكلة إسكان -عمرها عشرين سنة- كما سبق وصرح بذلك سمو ولي العهد لم يتم حلها وكان المواطن ينتظر أن يحصل على قرض أو دعم سكني لـ15 عاماً تقريباً، وارتفعت نسبة تملّك المساكن لتصل إلى 70 % مقارنة بنسبة 47 % قبل أعوام، إضافة إلى أن الحصول على الدعم السكني أصبح فورياً بعد أن كان يستغرق مدة تصل إلى 15 سنة قبل إطلاق الرؤية.والإنجازات الكثيرة المتميزة التي تحققت، منها على سبيل المثال لا الحصر: الإيرادات غير النفطية التي ارتفعت من 166 مليار إلى 360 مليار ريال، وتدفقت الاستثمارات الأجنبية على السعودية حيث تضاعفت ثلاث مرات أو أكثر من 5 مليارات ريال سنوياً إلى 17 مليار ريال سنوياً، في وقت كانت فيه السوق السعودية عالقة منذ الأزمة الأخيرة ما بين أربعة آلاف نقطة إلى سبعة آلاف نقطة، والآن تعدى الأثنى عشر نقطة، وهذا يدل على أن القطاع الخاص بدأ ينمو بخطى متسارعة، كما أن مضاعفة قيمة الناتج المحلي غير النّفطي في السنوات الأخيرة نما بوتيرة متسارعة، بالرّغم من وجود تحدّيات اقتصاديّة كبيرة، فقد تمّ رفع قيمة الإيرادات غير النّفطية، والاستمرار بدعم بند نفقات التّمويل. واستطاعت برامج رؤية المملكة 2030 تحقيق إنجازات استثنائية، وعالجت تحديات هيكلية خلال مدة قصيرة، واستطاعت الجهات الحكومية التغلب على الكثير من التحديات خلال الفترة الماضية، ما عزز الثقة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 على النحو المأمول والمطلوب، وحققت رؤية المملكة 2030 بعد مرور سنوات قليلة من إطلاقها العديد من المنجزات حيث كان تركيزها في أعوامها الماضية على تأسيس البنية التحتية التمكينية، وبناء الهياكل المؤسسية والتشريعية ووضع السياسات العامة، وتمكين المبادرات، فيما سيكون تركيزها في مرحلتها التالية على متابعة التنفيذ. بارك الله في قيادتنا الرشيدة.