أطلِق سراح الضحى.

لم يخْبُ في صدركَ الطامي هجيْجُ رَجَا رغم احتدام الهَبَا، لمَّا دجاهُ سجى يا راعف الأغنيات البيض غيثَ منًى أمطِر مزاميرَكَ الهوجاءَ منْبلَجا لم يذْوِ بين الحقول الأمنيات هوًى على روابيك، يُذكي الروحَ والمُهَجا يا أيها العازف الآمال دمدمةً أطلقْ سراحَ الضحى يُدمِ الدجى سُرُجَا على ضياك إذا سدَّ الضيا غسقٌ مجنزرٌ بالأسى واليأس، أنْ يلِجا على غصونك أن تخضلَّ عارمةً مهما تغوَّل وحش الرمل أو مَرَجا على الرئات التي بالوقْر مثخنةٌ إلى مدارِكَ أن تشتَقَّ مُنْعرَجا لم تغفُ في قلبك الأحلام مذ عرشَتْ كرومُ لثْغاتك الأولى حروفَ هِجا احشد صباحاتكَ الأشواقَ جامحةً تجتثُّ ما أضمر الديجور أو نسَجا يا شوق هذي العروق الظامئات إلى سحائب الفوْح أغرقْ أنفَها أرَجا يا ضارم العشق أحقابًا مزلزلةً ائذنْ لقدَّاحة الأنَّات أن تَهِجَا * عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.