سؤال وجواب

س - ما خطورة الاعتداءات الإيرانية؟ ج - قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ سورة البقرة: 190. وقال الله تعالى:﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ سورة الأحزاب: 58. وفي البخاري (6502) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب». وصراع الفرس مع العرب قديم منذ الجاهلية، كما في معركة ذي قار، إلا أن الإسلام أنهى هذا الصراع حين أُسقطت مملكة كسرى في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه، ودخل الفرس في دين الله، فعاشوا قرونًا في ظل وحدة الأمة، غير أن قيام الدولة الصفوية الطائفية أعاد إحياء الضغينة الفارسية، وتجدد ذلك في العصر الحديث عبر الثورة الخمينية، وما تبعها من سياسات توسعية عدوانية في المنطقة. ومع هذه الأحداث الحالية، جاء موقف قيادتنا السعودية الحكيمة واضحًا وحازمًا، حيث أدانت ورفضت الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة كلٍّ من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، وأكدت وقوفها الكامل مع هذه الدول الشقيقة. كما شددت قيادتنا على رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على بلادنا – حرسها الله – مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها، وحماية أراضيها، وصون مواطنيها والمقيمين فيها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان. حفظ الله مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسيدي ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، وبلادنا، والإسلام، والمسلمين – آمين –.