عن دار كاغد للنشر ..

اصدارات حول “ البيئة المدرسية “ و “ البحث والابتكار “ .

صدر حديثًا عن دار كاغد للنشر والتوزيع كتاب بعنوان «من الهدر إلى الكفاءة: الإدارة الرشيقة طريق مدارسنا نحو المستقبل» من تأليف الدكتورة عزيزة بنت محمد السهلي، في عمل علمي يتناول أحد الاتجاهات الحديثة في تطوير الإدارة التعليمية وتحسين كفاءة الأداء في المؤسسات المدرسية. ويهدف الكتاب إلى تسليط الضوء على مفهوم الإدارة الرشيقة بوصفها منهجًا إداريًا يسعى إلى تقليل الهدر في العمليات التعليمية والإدارية، وتعزيز الكفاءة والجودة في الأداء المدرسي، بما يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم ومواكبة متطلبات المستقبل. ويتضمن الكتاب ثلاثة مباحث رئيسة؛ حيث يعالج المبحث الأول مفهوم الإدارة الرشيقة ونشأتها وتطورها، كما يستعرض مبادئ القيادة الرشيقة ومزاياها، والمهارات اللازمة لتطبيقها، إضافة إلى متطلبات تطبيق القيادة الرشيقة وأدواتها في البيئة التعليمية، مع التطرق إلى معوقات التطبيق وسبل التغلب عليها. أما المبحث الثاني فيتناول الهدر المدرسي من حيث مفهومه وأشكاله وأسبابه، إضافة إلى الآثار السلبية التي يتركها على الفرد والمجتمع، في محاولة لتشخيص هذه الظاهرة وتحليل أبعادها داخل المؤسسات التعليمية. ويأتي المبحث الثالث ليبحث العلاقة بين الإدارة الرشيقة والهدر المدرسي، مستعرضًا نماذج تطبيقية ودروسًا مستفادة، إلى جانب أدوات الإدارة الرشيقة التي يمكن توظيفها للحد من الهدر وتحسين كفاءة الأداء المدرسي. ويمثل هذا الإصدار إضافة معرفية في مجال الإدارة التعليمية الحديثة، إذ يقدم رؤية تطبيقية تساعد القيادات التربوية والعاملين في الميدان التعليمي على تبني منهجيات إدارية أكثر كفاءة، تسهم في تطوير بيئة المدرسة وتحقيق جودة التعليم. كما يضم الكتاب قائمة بالمراجع العربية والأجنبية التي اعتمدت عليها المؤلفة في بناء الإطار النظري للدراسة، إضافة إلى عرض منظم للمفاهيم والنماذج الحديثة المرتبطة بالإدارة الرشيقة وتطبيقاتها في المجال التعليمي. ويأتي هذا الإصدار في نحو 160 صفحة، جامعًا بين الطرح النظري والتحليل التطبيقي، بما يجعله مرجعًا مفيدًا للباحثين والمهتمين بمجال الإدارة التعليمية والتطوير المؤسسي في المدارس، إضافة إلى القيادات التربوية والمعلمين الساعين إلى تحسين كفاءة الأداء وتقليل مظاهر الهدر في العمل المدرسي. ويؤكد الكتاب في مجمله أن تبني الإدارة الرشيقة لم يعد خيارًا تنظيميًا فحسب، بل يمثل ضرورة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، حيث تسهم هذه المقاربة في رفع كفاءة الموارد، وتحسين جودة المخرجات التعليمية، وبناء بيئة مدرسية أكثر فاعلية واستدامة. كماصدر عن نفس الدار كتاب بعنوان «إدارة البحث والابتكار في التعليم العام: نحو نموذج متجدد لتطوير التعليم» للدكتور فالح زيد الصاعدي، وهو عمل علمي يتناول أحد أبرز الاتجاهات المعاصرة في تطوير المنظومة التعليمية، من خلال الربط بين البحث العلمي والابتكار في بيئات التعليم العام. ويعكس الكتاب التوجهات الحديثة في التعليم التي تمزج بين أساليب التعلم التقليدية والتعلم الرقمي، مستثمرة التقنيات الحديثة لتعزيز البحث والابتكار، وإعداد الطلاب والمعلمين لمواكبة التحولات المتسارعة في القرن الحادي والعشرين. كما يناقش العلاقة التكاملية بين البحث العلمي والابتكار، ودور القيادة التعليمية والسياسات الوطنية والبنية المؤسسية في بناء بيئة تعليمية داعمة للمشروعات البحثية والابتكارية في المدارس، ومحفزة على التجريب والتعلم المستمر. ويتناول الكتاب أبعاد إدارة البحث والابتكار في التعليم العام، مستعرضًا واقعها الراهن والتحديات التي تواجهها، إلى جانب تقديم عدد من المقترحات والحلول المبتكرة التي يمكن أن تسهم في تجاوز تلك التحديات وتعزيز فاعلية الممارسات البحثية داخل المؤسسات التعليمية. كما يسلّط الضوء على التحولات الرقمية المؤثرة في مستقبل التعليم، مثل الميتافيرس، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والمنصات التعليمية الرقمية، مبينًا أثر هذه التقنيات في تطوير جودة البحث التربوي وتوسيع آفاق الابتكار داخل المؤسسات التعليمية. ويهدف الكتاب إلى تقديم إطار علمي متكامل يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، من خلال عرض نماذج وتجارب محلية وعالمية يمكن الاستفادة منها في دعم صناعة القرار التربوي، وتزويد الممارسين التربويين بإرشادات علمية تعزز بيئة البحث والابتكار في التعليم العام. كما يسعى الكتاب إلى الإسهام في إثراء المكتبة التربوية العربية بطرح علمي يواكب التحولات المتسارعة في مجال التعليم، ويقدم تصورًا عمليًا لتفعيل إدارة البحث والابتكار داخل منظومة التعليم العام بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرفع من كفاءة الممارسات التربوية. ويؤكد المؤلف أن تطوير التعليم لم يعد مقتصرًا على تحديث المناهج أو تحسين أدوات التدريس فحسب، بل يتطلب بناء منظومة متكاملة تدعم البحث العلمي داخل المدارس، وتفتح المجال أمام المعلمين والطلاب للمبادرة والابتكار، بما يسهم في صناعة معرفة تربوية متجددة تستجيب لمتطلبات التنمية. ويُعد الكتاب مرجعًا مهمًا للقيادات التعليمية، وصنّاع السياسات التربوية، والباحثين، والمشرفين التربويين، والمعلمين، وكل المهتمين بتطوير التعليم العام، لما يقدمه من رؤى تحليلية وأطر تطبيقية يمكن أن تسهم في تعزيز ثقافة البحث والابتكار داخل البيئة التعليمية. ويأتي صدور هذا الكتاب ضمن إصدارات دار كاغد للنشر والتوزيع التي تُعنى بنشر الدراسات العلمية والكتب الفكرية والمعرفية، وإثراء المشهد الثقافي والتربوي بإصدارات نوعية تسهم في دعم المعرفة وتطوير الممارسات التعليمية.