في أمسية نظمها صالون نُبل الثقافي..
الاحتفاء بتدشين كتاب «بجمالٍ قدسيٍّ.. تتورّد» للدكتور عمر المحمود.
شهد صالون نبل الثقافي أمسية أدبية احتفى خلالها بتدشين كتاب (بجمالٍ قدسيٍّ.. تتورّد: بحوث منبرية في الأدب والنقد) للأستاذ الدكتور عمر بن عبدالعزيز الـمحمود، أستاذ البلاغة والنقد بكلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي. واستهل المؤلف اللقاء بكلمة قدّم فيها قراءة موجزة لمحتويات الكتاب، موضحًا أن العمل يضم مجموعة من البحوث الأدبية والنقدية التي سبق أن شارك بها في مؤتمرات وملتقيات علمية، مبينًا أن الدافع إلى جمعها في كتاب واحد يتمثل في توثيق تلك التجربة العلمية وإتاحتها للقارئ في سياق متكامل يجمع بين المنهج الأكاديمي وروح الجمال الأدبي. كما تطرق المؤلف إلى دلالة العنوان، مشيرًا إلى أن الكتاب ينطلق من رؤية ترى في البحث الأدبي فعلًا جماليًا قبل أن يكون ممارسة تقنية، وأن الاقتراب من النصوص ينبغي أن يتم بوعيٍ علمي مقرون بحسٍّ جمالي يوقر اللغة ويحتفي بها. وشهدت الأمسية مداخلات نوعية من الحضور، أثرت النقاش ووسّعت دوائره، حيث تنوعت الأسئلة بين الجوانب المنهجية في البحوث، وأثر المشاركة في المؤتمرات على تطوير الرؤية النقدية، إضافة إلى حوار مفتوح حول العلاقة بين الجمال والمعرفة في الدراسات الأدبية المعاصرة. وفي ختام اللقاء، كرم مؤسس صالون نُبل الثقافي أ. منصور الزغيبي أ.د. عمر المحمود والأستاذ عبدالمحسن السناني على إدارة اللقاء ، و عبّر المؤلف عن شكره وتقديره لصالون نبل الثقافي وللشريك الأدبي على هذا الاحتفاء الكريم، مؤكداً أهمية مثل هذه الفضاءات الثقافية في دعم الحوار الأدبي والمعرفي وتعزيز حضور الكتاب في المشهد الثقافي.