المحررون
منذ رحلة “الشتاء والصيف” ومرورا برحلات العقيلات كانت هذه الأرض تبعث بخيراتها إلى البلاد المجاورة وتعود حاملة خيرات تلك البلاد في زمن الحرب والسلم ،وكان في ذلك ملمح اقتصادي وأثر اجتماعي كبير. واليوم وقد تعذرت وسائل الاستيراد لأشقائنا وجيراننا حملت المملكة هذا الدور المشرف، فسارت قوافل الإخاء في شاحنات الغذاء والدواء التي بلغ تعدداها حتى اليوم أكثر من 52 ألف شاحنة في تواصل اعتادت عليه بلادنا منذ نشأتها، وقد اختار فريق التحرير هذا الملمح الإنساني موضوعا لللغلاف. في “نافذة على الإبداع” يقدم الأستاذ الدكتور محمد الشنطي قراءة في شخصية الأديب الكبير والأكاديمي الجامعي د. منصور الحارثي من خلال كتابه “سالف الأوان” الذي حمل من حياته وسيرته العلمية والوظيفية متحدثا فيه ،بنقاء نادر ،عن أساتذته ورفاقه ومجايليه. أ.د. صالح الشحري في “حديث الكتب” يقدم عرضا لكتاب “أحكي لكم عن أبي” للأستاذ طارق بن محمد العبودي يتحدث فيه عن لمحات من حياة والده العلامة والرحالة الشيخ محمد بن ناصر العبودي رحمه الله، الذي غادر دنيانا قبل سنوات، تاركا إرثا معرفيا تجاوز الثلاثمائة كتاب. ويضم عدد هذا الأسبوع الملحق الثقافي الشهري “شرفات”، الذي يتضمن العديد من المواد الثقافية والأدبية المتنوعة. وفي حوار أجراه الملحق مع الشاعرة الرائدة الدكتورة فوزية أبوخالد، تتحدث فيه عن العمل الثقافي العام وكيف يمكن أن يكون جماهيريًا دون أن يفقد عمقه. وفي متابعات الحراك الثقافي ننشر حوارا مع مدير جمعية الثقافة والفنون بالطائف فيصل الخديدي يكشف فيه عن خطط الجمعية وبرامجها لمواكبة ادراج مدينة الطائف ضمن شبكة المدن المبدعة في الأدب من قبل منظمة اليونسكو كأول مدينة سعودية تنال هذا اللقب. ويخصص “شرفات” ملفه لهذا الشهر للأستاذ محمد علي قدس، أحد الأسماء البارزة في العمل الثقافي المحلي، الذي أسهم في تأسيس الأندية الأدبية وما يزال حاضرًا في نشاطها. وفي جديد كتاب اليمامة يبدأ الناقد علي الشدوي كتابة زاويته الأسبوعية الجديدة “فاصلة منقوطة”. ونختتم العدد بالكلام الأخير الذي يكتبه هذا الأسبوع أحمد السبيهين.