محتال...

شيءٌ بعينيك يخفي خلفه خجلٌ ولحظةٌ شقّها التبريرُ والوجلُ كم من بقايا “أنا” ما زلتُ أحملها على اليقين الذي بالشك يحتملُ أستذكرُ النزوةَ الأولى لتذكرني فلا تعودُ سوى دعوى… فأنتحلُ يقولُ لي الواثقُ المنحازُ في خلدي هذي الحياةُ فدعْ قيدَ الذي سألوا فأستريحُ إلى خوفٍ يطمأنني أخطُّ فيه ابتدائي كلما أصلُ أستلهمُ القلقَ الكونيَّ في لغتي فلا أكونُ ولكن حيث أكتملُ كأن في مهجتي راوٍ يفسّرني إذا استفقتُ… أعاد الحلم يشتعلُ أأستنيرُ بظني كي أشقَّ به هذا الصراخَ الذي بالظل يكتحلُ أراك تمشي معي في قعر محبرتي لعلَّ بعض هوانا مسّه الأملُ كأننا في زوايا الهمس من مطرٍ إذا اقتربنا من الإصغاء ننهملُ نعانقُ الوهمَ في أبهى تكشّفهِ ونحصدُ الصمتَ من أرواحِ من بذلوا ماذا أغرّك... شعري نبضُ أسئلتي إني أعيذك مني حيث أُختزلُ.