في مقر دارة الملك عبدالعزيز بالرياض..

الأمير فيصل بن سلمان يستقبل عدداً من أفراد أسرة المؤرخ ابن لعبون.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز يوم الأربعاء 20 شوال 1447هـ (9 أبريل 2026م) عدداً من أفراد أسرة المؤرخ حمد بن لعبون، وذلك في مقر الدارة بمدينة الرياض. وجرى خلال الاستقبال استعراض سيرة المؤرخ حمد بن لعبون، وإسهاماته في تدوين التاريخ السعودي، حيث سلّمت الأسرة سموه مجموعة من الوثائق التاريخية الأصلية العائدة له، دعماً للمشروع الذي تعمل عليه دارة الملك عبدالعزيز والمتمثل في “الأعمال الكاملة للمؤرخ حمد بن لعبون”، ويأتي هذا المشروع ضمن جهود الدارة الرامية إلى جمع التراث التاريخي الوطني وتحقيقه ونشره وفق الأسس العلمية، بما يعزز حضور المصادر الأصلية في الدراسات التاريخية، ويسهم في إثراء المحتوى التاريخي الوطني، من خلال إبراز إسهامات أحد أبرز مؤرخي وسط الجزيرة العربية. ويأتي هذا الاستقبال في إطار عناية سمو رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز بدعم المبادرات النوعية المعنية بخدمة التاريخ الوطني، وتعزيز الجهود الرامية إلى حفظ مصادره الأصلية وصيانتها وتوثيقها، كما يجسد حرص سموه على تشجيع إسهامات الأفراد والأسر في حفظ التراث الوثائقي، وتكامل ذلك مع جهود دارة الملك عبدالعزيز في جمع المواد التاريخية ودراستها وإتاحتها للباحثين والمهتمين، بما يدعم مسارات البحث العلمي ويعزز الوعي بتاريخ المملكة العربية السعودية. وأكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز الأستاذ تركي بن محمد الشويعر في تصريح لمجلة اليمامة أن ما تحظى به الدارة من دعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، يعكس حرصًا مستمرًا على تعزيز حضور التاريخ الوطني وترسيخ مكانة مصادره الأصلية في البناء المعرفي، وأن هذا الدعم أسهم في تمكين الدارة من تطوير مشاريعها النوعية، ومنها نشر الأعمال الكاملة للمؤرخين المحليين الذين وثقوا مراحل تأسيس الوطن وتوحيده، بما يتيح إعادة تقديم نتاجهم العلمي وفق منهجية محققة، ويعزز الاستفادة منه في الدراسات التاريخية المعاصرة. وأضاف أن الدارة تعمل على توسيع نطاق الشراكة مع الأفراد والأسر والمهتمين بالتاريخ، بهدف جمع هذا الإرث المعرفي وحفظه وإتاحته، بما يسهم في بناء سردية وطنية راسخة تستند إلى مصادر موثوقة، وتواكب متطلبات البحث العلمي.