. كان إصدار مجلة اليمامة التي بوصفها أول مجلة تصدر في نجد حدثا إعلاميا وثقافيا كبيراوقد أسسها العلامة حمد الجاسر رحمه الله و منذ صدورها لم ترتهن للشأن الثقافي فقط فقد عُنيت بكل ما يهم الوطن والمواطن سواء بالشأن الثقافي أو التنموي أو الاجتماعي. وأشرعت الأبواب للكتابات لطرح الرؤى والأفكار الجديدة في وقتها عند بواكير التنمية بالوطن كإنشاء جامعة وتعليم المرأة الذي دعا إليه الشيخ حمد الجاسر و استكتب له من يكتبون عنه ، واهتمت المجلة بالشأن الاقتصادي مع بداية ظهور البترول في بلادنا كما تناولت قضايا المجتمع التي تهم الناس بهدف نشر الوعي *** وقد عانى الشيخ بطباعة المجلة ما بين داخل المملكة وخارجها فلم يكن في الرياض ونجد عموما مطبعة فاستشرف المستقبل مرة أخرى ورأى أهمية أن يوجد مطبعة لطباعة مجلة اليمامة والكتب وما يتعلق بالدوائر الحكومية والشركات فدعا بعض رجال الأعمال فبادروا وساهموا معه حتى قامت المطبعة وكان لها دور تنويري كبير ثقافيا واجتماعيا وعمل الشيخ الجاسر على تطوير المجلة وزيادة صفحاتها وطرق الكثير من الموضوعات والأخبار التي تهم الناس بعد أن بدأ وصولها إلى أيدي القراء. بوقت مبكر *** واليوم واليمامة في حفلها وفي ذكرى يوم ميلادها الخامس والسبعين عاما تواصل رسالتها وعطاءها و مسؤوليتها التوعوية والاجتماعية ورسالتها الثقافية تماما كما وضع مستهدفاتها صاحبها . *** وهذا العدد الخاص التوثيقي عن مجلة اليمامة وتأسيسها وتاريخها وتطورها الذي تصدره مجلة اليمامة وفاء منها ومن مؤسسة اليمامة ومسؤوليها بدأ بمديرها العام أ: خالد العريفي ورئيس تحرير اليمامة أ. عبدالله الصيخان *** وكم يُطرٌز قلوبَنا الفرحُ ونحن نرى اليمامة بحاضرها امتدادا لماضيها المضيء فنجدها اليوم حاضرةً متألقة بطروحاتها وتحقيقاتها ومقالاتها وقصائدها سواء بنسختها الورقية أو الرقمية ولها من قرائها وافر الامتنان في إصدار هذا العدد الخاص الذي سيبلور للقراء وللجيل الجديد تاريخ اليمامة وما اضطلعت به فضلا عن تاريخها و بداياتها والدور العظيم الذي نهض به مؤسسها الشيخ حمد الجاسر رحمه الله. *** وحسب إطلاعي لم يصدر كتاب خاص عن مجلة اليمامة وتاريخها ما عدا الكتابة عنها عبر الكتب التي أُلِّفت عن تاريخ الصحافة السعودية وأطوار نمائها، لذا يأتي هذا العدد ليحقق رسالتين، التوثيق ل تاريخ مجلة اليمامة من جانب والوفاء لعلامة الجزيرة من جانب آخر. *** إنه عمل صحفي نابه لتوثيق تأسيس وبداية مجلة اليمامة ودور مؤسسها رحمه الله.