في ختام موسمها الثقافي ..

ديوانية آل الحسين التاريخية تحتفي بثلوثية السديري.

نظمت ديوانية آل حسين التاريخية أمسية أدبية وثقافية في ختتام موسمها الثقافي ؛ استضافت فيها ثلوثية السديري وصاحبها والمشرف عليها الوجيه أحمد بن بندر السديري، بحضور سمو الأمير عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود والوجيه سلطان بن سعد السديري، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين وبعضاً من وجوه المجتمع، واستهل الوجيه أحمد بن بندر السديري الأمسية بالحديث عن نشأة الثلوثية وفكرتها، مشيراً إلى امتداد مسيرتها لأكثر من أربعين عاماً، واستضافت خلالها العديد من رموز الفكر والثقافة والأدب والعلوم الشرعية والطب والعديد من الشخصيات الوطنية البارزة. وتحدث الدكتور عبدالله الزازان عن فكرة إعداد كتاب يوثق تاريخ ثلوثية السديري، مستعرضاً جهود المثقف أحمد بن بندر السديري واهتمامه بالثقافة ودعم الحركة الأدبية والفكرية. كما أكد الدكتور سعود المصيبيح أهمية الديوانيات الثقافية والاجتماعية في تعزيز الثقافة والأدب وترسيخ اللحمة الوطنية، مشيداً بما تحظى به هذه الأنشطة من دعم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. وتناول الدكتور جبران سحاري تاريخ الديوانيات الثقافية في المملكة ودورها في الحياة الاجتماعية والثقافية، فيما تحدث الإعلامي الاستاذ عبدالله الحسني عن دور الإعلام في إبراز الأنشطة الثقافية ونقل رسالتها للمجتمع، مشيراً إلى ثلوثية السديري وديوانية آل حسين التاريخية كنموذجين بارزين في هذا المجال. كما تحدث الأستاذ عبدالله بن سعيد عن أهمية حضور وتمكين ذوي الإعاقة في الديوانيات الثقافية والاجتماعية، وضرورة إشراكهم في البرامج والأنشطة المختلفة بما يعزز اندماجهم وإبراز قدراتهم وإسهاماتهم في المجتمع. وأكد الكاتب الصحفي الاستاذ عوضة الدوسي أهمية توثيق تاريخ الديوانيات وحفظ إرثها الثقافي والاجتماعي للأجيال القادمة، فيما استعرض الأستاذ ماجد السريع تجربة ديوانية همة لذوي الإعاقة ودورها في خدمة هذه الفئة الغالية، مشيداً بالدور الذي تقوم به ديوانية آل حسين التاريخية في دعم المبادرات المجتمعية والثقافية وتعزيز الشراكات الهادفة. وتخللت الأمسية مشاركات شعرية، حيث ألقى الشاعر نايف المسلم قصيدة وطنية نالت استحسان الحضور، أعقبها الشاعر ياسر الزهراني بقصيدة وطنية أخرى، فيما تحدث الأستاذ أحمد المبارك مدير تحرير صحيفة “سبق” عن دور الإعلام في دعم الحراك الثقافي وإبراز مناشطه المختلفة. وفي ختام الأمسية، استعرض المستشار عبدالعزيز بن سليمان الحسين، المشرف على ديوانية آل حسين التاريخية، أبرز برامج الديوانية خلال العام المنصرم، والشراكة الأدبية مع ملتقى القنطرة، متناولاً كذلك أهمية ثلوثية السديري ومكانتها التاريخية ضمن الديوانيات الثقافية في المملكة، ودورها في تعزيز الحراك الثقافي والاجتماعي. واختُتم اللقاء بالتقاط صورة جماعية جمعت الضيوف والمتحدثين والحضور، في أمسية ثقافية جسدت مكانة الديوانيات السعودية بوصفها منابر للحوار والمعرفة وتعزيز الروابط الوطنية والمجتمعية.