.

حلم الطفولة.

ماضٍ ويجثم في القلوب بثقلهِ وصدى السنين يعيدُ ذكرى وَصلهِ ويلمّ أشتاتَ البيانِ بفكرةٍ حيرانَ يجمعُ بعضَهُ في كُلّهِ فإذا الحياةُ قسَت عليهِ رمى لها معنًى تنوءُ القافياتُ بحملهِ مُترحلًا خلف السرابِ كأنّما لصقت دروبُ الارتحال بنعلهِ مترهلًا إثر التجارب مثلما وجه المسنّ ولن يُردَّ لأصلهِ متبتلًا يأوي إلى محرابِـهِ خوفَ الحنينِ إذا ينيخُ بثقله ويلوذُ إن جنّ المساءُ عليهِ في بيتِ القصيدِ ويستريح بظلّهِ كم كان يحلمُ بالطفولةِ فانتهى حلمُ الطُّفولةِ في براثنِ وحلهِ كم حاولوا طَمسَ الملامح جُهدهم فيعيدُ رسمَ الأمنياتِ لشكلهِ ناداهُ صوتُ الحقّ في عليائهِ: أتضيقُ بالقَدرِ الحكيمِ وفعلهِ؟! أقصِرْ برجلِك فالوجودُ خديعةٌ! واربأ بقلبِِك عن عبادةِ عجلهِ! سكران يجتاحُ الصعابَ بخفةٍ ما بينَ مفتاحِ البيَان وقفلهِ ما انفكّ يغرسُ في الخيالِ مشاتلا حتّى تفتّقتِ الزهورُ بحقلهِ وغزاه ما يغزو الغريبَ إذا وطا أرضًا تضيقُ الواسعات بمثلهِ ما كان يلهجُ بالرحيلِ وذكرِه لو كان يدركُ ما الحنينُ لخلّه ساهٍ وحينَ أستيقظت أحلامُهُ ركِبَت بقايا العمرِ صهوةَ خيلهِ