بعد خمسة عقود من العطاء..

“اليمامة” تودع عمدة محرريها راشد بن جعيثن.

ودعت “اليمامة” الأسبوع الماضي الزميل الأستاذ الشاعر راشد بن جعيثن الذي يعتبر عمدة المحررين في المجلة ، بعد مسيرة امتدت نحو خمسة عقود، حيث بدأ عمله في منتصف السبعينيات الميلادية مشرفا على صفحات الأدب الشعبي. وخلال هذه الرحلة الطويلة، أسهم بجهد كبير في خدمة الأدب الشعبي شعرا ونقدا حتى أصبحت اليمامة مقصدا مهما للشعراء لنشر إبداعهم ومقالاتهم، ونبعا ثريا يتدفق منه ماء الشعر الصافي والمصفى. وإلى جانب عمله التحريري، ظل بن جعيثن يثري قراء اليمامة بقصائده الوطنية التي اعتاد أن يكتبها في المناسبات الوطنية، لتصبح جزءا من ذاكرة المجلة على امتداد تاريخها. الزميل بن جعيثن قرر أن (يكسر الشداد ، كما يقول المثل الشعبي) ويتفرغ في المرحلة المقبلة لإصدار دواوينه الشعرية المخطوطة واستكمال أبحاثه في الشعر الشعبي التي ينتظر ان تصدر تباعا في السنوات القادمة. الزملاء في “اليمامة” اقترحوا على الزميل بن جعيثن أن يدوّن لليمامة مذكراته الصحفية والشعرية والفنية، بما تختزنه من تجارب ثرية وشهادات على مراحل مهمة من تاريخ الصحافة والأدب الشعبي، وما جمعه من علاقات ممتدة مع كبار الشعراء ورواد الفن الشعبي في المملكة. وقد وعد الزميل راشد بن جعيثن بتحقيق ذلك قريبا، لتكون اضافة للمكتبة الثقافية وتوثيقا لمرحلة زاخرة بالعطاء.