المحررون

مع اختتام العام الجامعي، الذي شهد قرارات أكاديمية مهمة أثارت نقاشا واسعا في الأوساط الأكاديمية والتعليمية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نخصص موضوع غلاف هذا العدد لقراءة واقع إدارة الأزمات الأكاديمية في الجامعات السعودية، وكيف تعاملت المؤسسات الجامعية مع تداعيات قراراتها وخطابها الاتصالي في العصر الرقمي، من خلال مقارنة بين تجربتي جامعة الملك سعود وجامعة الرياض للفنون، وما تكشفه التجربتان من دروس في الشفافية، وبناء الثقة، وإدارة الاتصال المؤسسي في زمن التحولات المتسارعة. ويضم هذا العدد باقة من الموضوعات الثقافية والاجتماعية والفنية، ففي “المجلس”، يكتب الدكتور عبدالعزيز بن سلمة عن “قصة صلة لم تكتب بعد ما بين المدينة المنورة وقازان”، كاشفا عن وجود مكتبة وقفية في المدينة المنورة لها علاقة بقازان، ضمن قائمة تاريخية تضم ٥٤ مكتبة وقفية في المدينة المنورة. وفي مقالات العدد الرئيسية يكتب عبدالله الوابلي عن “بيت يسكنه الإحسان”، وهي كتابة تتجاوز الحديث عن والديه لتكون حديثا عن جيل كامل صنع المجتمع قبل ان تصنعه المؤسسات. ويسلط محمد القشعمي الضوء على ابراهيم المنيف الذي قضى أكثر من خمسة عقود في العمل الإداري والتنموي. وفي حديث الكتب يتناول الدكتور صالح الشحري رواية “ستموت في القاهرة” التي تعرض سيرة شاه ايران “ الامبراطور الذي هزمه الخوف”. ويقدم الدكتور محمد الشنطي قراءة في قصيدة “يا حب” للشاعر معالي الدكتور عبدالعزيز خوجه. ويواصل ابراهيم البليهي كتابة سيرته الذاتية، مستعيدا هذا الاسبوع “حكايات من الحب والفقد والصبر”. ومن وحي أحداث كأس العالم لكرة القدم التي دخلت مراحلها النهائية يكتب عبدالله ثابت عن (المونديال.. “بوري”الحافلة رقم ٢٦). وفي الصفحات المنوعة، يكتب سعد أحمد ضيف الله عن فيلم “المجهولة” للمخرجة الكبيرة هيفاء المنصور، وفي “ذاكرة مكان” نسلط الضوء على “العرج” بوصفه مجمعا جغرافيا خلدته الرحلات النبوية واعتبره البلدانيون الحد الفاصل بين الحجاز وتهامة. ونختتم العدد بـ”الكلام الأخير” الذي تكتبه نورة المفلح تحت عنوان “تأملات من الطابق الحادي والثلاثين”.