قدمها د. عبدالرحمن العتل وشهدت توقيع أربعة إصدارات جديدة..

أمسية ثقافية تستعيد ذاكرة الشعر العربي.

استضاف مقهى CFLبالرياض ليلةً ثقافيةً جمعت بين الشعر وتوقيع عدد من الإصدارات الحديثة لعدد من المبدعين والمبدعات، واجتمع فيها الحوار والتاريخ والثقافة، خلال أمسية قدّمها الباحث والشاعر الدكتور عبدالرحمن العتل، وجاءت بعنوان «الشعر انعكاس الحياة»، وشهد اللقاء حضور نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، افتتح اللقاء الدكتور العتل بالإجابة على السؤال الكبير: ماذا نعني بالشعر كانعكاس للحياة؟ ولماذا الناس يحبون الشعر ويتغنون به ويتفاعلون معه؟ بل لماذا الشعر ديوان العرب؟ واستعرض المحاضر خارطة الشعر العربي القديم والحديث في مختلف العصور وانعكاس الحياة فيه من خلال وصف المكان و الزمان ووصف الطبيعة المتحركة والصامتة ، ثم سرد بإلقائه الجميل عددا من النماذج الشعرية من مختلف العصور والتي تفاعل معها الحضور، وتوقف العتل عند محفزات الشعر وأن الشاعر هو ابن بيئته التي ولد وترعرع فيها فهي التي تحفزه لإبداع الشعر وقوله في مختلف العصور وتدفعه لقوله ومشاركة مجتمعه ما يحسه وما يصيبه من أفراح وأحزان ،كما أنشد عدد من قصائد الشعراء منها : قصيدة زهير بن سلمى في مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف ، وأنشد عددا من الابيات لعدد من الشعراء منهم : المتنبي و أبي تمام و ابن زيدون والشاعر السعودي الراحل حمد الحجي ، ومحمود سامي البارودي في «سرنديب « ثم توقف كثيرا عند قصيدة الأطلال للشاعر إبراهيم ناجي. بعد ذلك توقيع عدد من الإصدارات الحديثة على هامش الأمسية لكل من: الروائي سلطان منيف الذي وقع روايته الجديدة «قطيعة العاشقين» والأستاذة ريم منصور التي وقعت روايتها الجديدة « ماذا تخفي الأسماك؟» و الأستاذ عوض الهجلة الذي وقع أصدراه « بالقلم الرصاص « و الأستاذة ديمة الرويلي التي وقعت إصدارها «جحيم البقاء».