«فخاخ الرائحة» بالكردية و«رحلة الفتى النجدي» بالكورية..

ترجمتان جديدتان لروايات يوسف المحيميد.

صدرت حديثًا ترجمتان جديدتان لروايات الروائي يوسف المحيميد، في امتداد لحضور أعماله السردية في لغات وثقافات مختلفة؛ إذ صدرت روايته «فخاخ الرائحة» باللغة الكردية، فيما صدرت روايته «رحلة الفتى النجدي» باللغة الكورية، ليرتفع عدد اللغات التي نُقلت إليها أعماله إلى نحو اثنتي عشرة لغة. وتعد الترجمة الكردية لـ«فخاخ الرائحة» ثاني أعمال المحيميد التي تصدر بهذه اللغة، بعد ترجمة روايته «الحمام لا يطير في بريدة»، في خطوة تعكس اتساع حضور الرواية السعودية لدى القراء في المنطقة، ووصولها إلى فضاءات ثقافية ولغوية جديدة. وكانت «فخاخ الرائحة»، التي صدرت بالعربية عام 2003، من أكثر روايات المحيميد حضورًا في المشهد الأدبي العالمي، إذ سبق أن تُرجمت إلى عدد من اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، وصدرت ترجمتها الإنجليزية بعنوان Wolves of the Crescent Moon عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودار «بنجوين» في الولايات المتحدة. كما وصلت الرواية إلى القائمة القصيرة لجائزة جان ميشالسكي السويسرية للأدب العالمي، فيما نالت ترجمتها الإيطالية جائزة ألزياتور للأدب العالمي عام 2011. وفي مسار موازٍ، صدرت رواية «رحلة الفتى النجدي» باللغة الكورية، لتفتح نافذة جديدة أمام الأدب السعودي في شرق آسيا. وتستعيد الرواية، التي سبق أن نالت جائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب عام 2013، رحلة الفتى النجدي وما يتقاطع معها من تحولات المكان والهوية والتجربة الإنسانية. وتأتي الترجمتان الجديدتان ضمن مسار طويل من حضور أعمال المحيميد خارج العربية، إذ تُرجمت رواياته إلى الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والألمانية والروسية والرومانية والتركية والصينية والكردية والكورية، إلى جانب لغات أخرى، لتقترب تجربته الروائية من اثنتي عشرة لغة، عبر أعمال من أبرزها «فخاخ الرائحة»، و«القارورة»، و«الحمام لا يطير في بريدة»، و«رحلة الفتى النجدي». ويمثل صدور العملين إضافة جديدة إلى حضور الأدب السعودي المترجم، ولا سيما أن اللغتين الكردية والكورية تفتحان أمام الرواية السعودية وجهات قرائية مختلفة عن الأسواق التقليدية للترجمة العربية، وتمنحان التجربة السردية المحلية فرصة أوسع للحوار مع ثقافات وقراء جدد.