تفتت الصورة وبقي البرواز.
ما بالي أضحك بلا رنين وأبكي دون شجن عجبي من حالي إذ ينبع مائي من جوف بئر روحي وأعماقها يشير إلى جداول تسلك دروبها بين أشجار الأماني الحالمة حاملة أحلامي وما تحوي الذات هواجس شتى عبر دروبها ومسالكها لا أدري أين ستذهب بي ومحطاتها التي سأمر بها أو ستمر بي **** حرقة نار الحب لها وقعها هسيسها المتفرد قد أتجاوزه ف/ أهيم في حدائق الفن وأودية الجمال والشعر وأسبح في بحار الشوق وأكتب قرب الشاطئ رسائل تحاكي القلوب تستقبلها القلوب قالوا: «القلوب عند بعضها» صدقوا وما كذبوا **** حدس الشاعر يرعى شعره يعطي ويستقبل لمشاركة الوجد إشارة أو رمز ف/ تنبع نشوة تسير جداول عبر الأرواح تحلم يقظة ومنام وتسجل في دفتر حفظ الآمال ودروب الأسفار رحيل وترحال في ضوء القمر الساطع على الرمل وتلال العشيات تندبها لتشي بالمحبين وعشاق الهوى ليتعثر جواد الأحباب في شفرات ألسنة الحساد **** لكن من سبح في نهر الحب اتكأت عليه هموم تجاربه في عمى وضباب الفائت من قِبَل سواهْ.. من رَسَم اللوحة القلمية ساحة دون زوايا وظلال الورد تتراقص مع النسمات تحت النور القمري.