ظلال المحبة
حديثك - والمساء يضج مني على وتر الملالة والتجني- ظلال محبة حطت بقربي تراودني المقول بوقف رهنِ لعلي حينما أشدو بشعرٍ ويطربك الغناء وحسن لحني ترين الحب في وتري وعندي فؤاد مرهف شغف بفني..! حديثك صبوة جادت بشعري على عجل وأذكتْ لي معيني فيا لله من صوتٍ شهي تشكل من غوايات الفتون فيا لله صوتك بوح حب يشاغبني ويشعل لي جنوني تشكل خاطرا وهمى جمالا وأصبح موقدي في كل حين ومن شهد الحديث ملأت كأسي ففاض الدنُّ من عبق الشجونِ ** حديثكِ مرّ كالنسمات يحيي موات القلب، أيقظني التمني فمثلك غادة أصبو إليها بروح الشعر، أغويها... وأجني متى ما شئتِ قلتُ إليك شعري وهذا معزفي يضني ويغني فكوني زهرة بين الروابي ومثل الهمس في وجدي وعيني ...حديثك رفقة طابت لتجلو ملال الوقت في وتر المغني فليت الهمس عاد إليك شجوي وهذب صوته وأعاد ذهني! *القطيف/ سنابس