الصِّرَاعُ عَلَى عَرْشِ الهَوَى.
هَاقَدْ تَنَحَّى مَلِيكُ الوَجْدِ عَنْ وَجْدِهْ فَمَنْ سَيَمْلَأُ هَذَا العَرْشَ من بَعْدِهْ أَلَيْسَ يَزْعُمُ أَنَّ العِشْقَ أَمْجَدَهُ فَكَيْفَ أَهْوَى عَظِيمُ العِشْقِ من مَجْدِهْ أَلَيْسَ يَزْعُمُ أَنَّ الصَّبْوَ تَوْأَمُهُ فَكَيْفَ أَشْرَعَ ذو الزَّيْجُوتِ في وَأْدِهْ أَلَيْسَ للسَّقْفِ في تَشْرِيعِهِ قَدَمٌ زَلَّتْ بِهِ فاسْتَفَاقَ اليَوْمَ في فَقْدِهْ يا ابْنَ المُلُوكِ مُلُوكِ الحُبِّ كان معي مِنَ الصَّبَابَةِ سَيْفٌ سُلَّ مِنْ غَمْدِهُ وكان لي في صِرَاعِ العَرْشِ حَيْثُ أَرَى قَلْبَاً وَلَكِنْ ثَنَاهُ الخَوْفُ من فَأْدِهْ وكان لي من صِفَاتِ الوَحْيِ وَاحِدَةٌ أَسْتَنْطِقُ العَاهِلَ المُولُودَ في مَهْدِهْ لَكِنَّنِي بِتُّ أَخْشَى من جَلَالَتِهِ ومن مُكُوثٍ عَلَى الحِرْمَانِ في عَهْدِهْ خِفْتُ المَوَالِيَ مِنْ حَوْلِي عَلَى ضَعَةٍ أَنْ يَتْرُكُوا صَاحِبَ السُّلْطَانِ في قَيْدِهْ فلا يَقُومُ عَلَى سُلْطَانِهِ إِلَّا كَمَا يَقُومُ رُفَاتُ المَيْتِ من لَحْدِهْ