يقام حالياً في قصر الثقافة بالرياض ..
دارة الملك عبدالعزيز شريكًا استراتيجيًا في مؤتمر حوار الأمن والتاريخ .
تشارك دارة الملك عبدالعزيز بوصفها شريكًا استراتيجيًا في (مؤتمر حوار الأمن والتاريخ 2026)، الذي تنظمه وزارة الداخلية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026م، في قصر الثقافة بحي السفارات في الرياض، تحت عنوان (تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء). ويأتي المؤتمر بوصفه منصة وطنية حوارية وفكرية وتاريخية، تستعرض مسيرة المملكة العربية السعودية في الأمن والتنمية، وتقرأ تاريخ الدولة وتحولاتها من زوايا متعددة تشمل الأمن والسياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة والهوية الوطنية والوعي والعلاقات الدولية وبناء المؤسسات، بما يسهم في توثيق التجربة السعودية وإثراء المعرفة بها ونقلها إلى الأجيال القادمة. وتتضمن مشاركة الدارة في المؤتمر إقامة معرض يقدم جانبًا من محتواها المعرفي، إلى جانب عرض مجموعة من إصداراتها العلمية ومواد مرئية مختارة، كما تدعم الدارة وزارة الداخلية في معرضها المصاحب للمؤتمر، بما يخدم موضوعاته ويثري المحتوى التاريخي المقدم لزواره. كما شارك الدكتور محمد العبداللطيف المدير التنفيذي للبحوث والنشر بالدارة في جلسة حوارية بعنوان (العدالة.. أساس سعودي أصيل في بناء الدولة)،أدارها الاستاذ محمد الطميحي وشارك فيها الدكتور محمد آل زلفة والدكتور عبدالعزيز الدغيثر والدكتور محمد الجذلاني و ذلك، ضمن برنامج اليوم الأول للمؤتمر، حضرها العديد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين. ويمتد برنامج المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، ويجمع بين الجلسات الحوارية والحوارات الخاصة والكلمات واللقاءات التفاعلية والتجارب المعرفية، بمشاركة أكثر من 160 متحدثًا وضيفًا، وأكثر من 50 جلسة حوارية وتفاعلية، وما يزيد على 30 جهة مشاركة، فيما يتوقع أن يستقبل أكثر من خمسة آلاف زائر من داخل المملكة وخارجها. وتنسجم مشاركة دارة الملك عبدالعزيز في المؤتمر مع طبيعة الموضوعات التي يتناولها، وما يطرحه من قراءات للتاريخ السعودي وعلاقته بمسيرة الأمن والاستقرار والبناء والتنمية، من خلال برنامج يناقش موضوعات من بينها الأمن في تاريخ الدولة السعودية، والملك عبدالعزيز في عيون العالم، والموروث الحضاري للمملكة، والشواهد التاريخية والتاريخ الإداري الحكومي، والأمن والسلم في تاريخ السياسة السعودية.