دارة الملك عبدالعزيز تصدر دليلا تاريخيا جديدا..
الرئيس التنفيذي للدارة: الدليل المعرفي للمحتوى التاريخي لليوم الوطني يعزز حضور المعلومة التاريخية.
أكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز سعادة الأستاذ تركي الشويعر أن إصدار «الدليل المعرفي للمحتوى التاريخي لليوم الوطني 2026م» يأتي امتدادًا لدور الدارة في توثيق التاريخ الوطني وإتاحة مصادره، وتعزيز حضور المعلومة التاريخية في المحتوى المتصل بالمناسبات الوطنية، بما يسهم في ترسيخ المعرفة بتاريخ المملكة العربية السعودية ومحطاتها التنموية وشخصياتها وأحداثها، وذلك في ظل ما تلقاه الدارة من رعاية واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ورئيس مجلس إدارة الدارة، ومتابعته المستمرة لمبادرات الدارة ومشروعاتها المعرفية الهادفة إلى خدمة تاريخ المملكة وإيصاله إلى مختلف شرائح المجتمع. وأوضح الشويعر أن اليوم الوطني يمثل محطة لاستحضار مسيرة التوحيد التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وما أرساه من دعائم أسست لقيام المملكة العربية السعودية، ورسخت وحدتها وأمنها واستقرارها، لتتواصل منذ ذلك الحين مراحل البناء والتنمية عبر عهود ملوكها. الشويعر أشار إلى أن الدليل يجمع أبرز المعلومات والمحطات المرتبطة باليوم الوطني، ويضعها في سياقاتها الزمنية والموضوعية، بما يتيح الاطلاع على جوانب متعددة من مرحلة التأسيس وتوحيد البلاد، ويقدم مادة منظمة تستند إلى الوثائق والمراجع التي تزخر بها الدارة، مبيِّنًا أن إعداد الدليل جاء ليواكب تنامي الاهتمام بالمناسبات الوطنية وما يصاحبها من إنتاج معرفي واتصالي واسع، مؤكدًا أهمية أن يستند تناول الأحداث والشخصيات والمحطات إلى معلومات دقيقة، بما يحفظ تفاصيلها من الأخطاء أو الاجتزاء، ويمنح المتلقي صورة أكثر وضوحًا عن المراحل التاريخية التي مرت بها المملكة.وأضاف الشويعر أن الدليل صُمم ليكون سهل التصفح والإفادة، من خلال جمع موضوعاته في إصدار واحد يختصر على القارئ رحلة البحث بين مصادر متعددة، ويتيح له الوصول إلى المعلومات والشواهد ذات الصلة بالمناسبة، سواء للاطلاع أو البحث أو الاستخدام في الأعمال الثقافية والمعرفية والإعلامية. وأكد الرئيس التنفيذي للدارة أن صدور الدليل يأتي ضمن توجه الدارة إلى تحويل ما تختزنه من مصادر تاريخية إلى منتجات معرفية متاحة للجميع، مستفيدةً من الوسائل الرقمية، وبما يواكب تطور أساليب تلقي المعرفة والوصول إليها، مشيرًا إلى أن الدليل متاح عبر المنصة الرقمية لدارة الملك عبدالعزيز، بما يسهّل الوصول إليه وتصفحه وتحميله والاستفادة من محتواه وما يضمه من معلومات ووثائق وصور ونصوص تاريخية. واختتم الرئيس التنفيذي للدارة تصريحه بالتأكيد على أن العناية بتاريخ المملكة تمتد لتشمل عرضه وتقديمه للأجيال بأساليب معاصرة، مشيرًا إلى أن الدارة ستواصل تطوير مبادراتها وإصداراتها التي تقرّب الذاكرة الوطنية من المجتمع، وتدعم حضورها في المشهد الثقافي والمعرفي، داعيًا المهتمين والباحثين والإعلاميين وصناع المحتوى وعموم الجمهور إلى الاطلاع على الدليل والاستفادة مما يقدمه.