مَهْد العِزِّ !
«مُفْعَمًا بِالمَحَبَّةِ، يَأْتِيكُمْ هَذَا النَّشِيدُ؛ مُحَمَّلًا بِرُوحِ العِرْفَانِ لِلْوَطَنِ المِعْطَاءِ، وَمُجَمَّلًا بِوُدِّ التَّحِيَّةِ لِنَشِيدِ «الْعُرُوبَة» لِلدُّكْتُور غَازِي القَصِيبِي -رَحِمَهُ الله-؛ عَسَى نَشِيدُنَا هَذَا أَنْ يَكُونَ قَدْ عَارَضَهَا بِمَا نَصْبُو إِلَيْهِ مِنَ التِّبْيَان.» فِي سُعُودِيَّةِ العَزْمِ فِي مَهْدِ العِزِّ وَالعُرُوبِيَّةْ صَرْخَةُ العِزِّ وَالإِيمَانِ مَازَالَتْ جَلِيَّةْ بَنَى المَجْدَ أَبُو تُرْكِي بِحَزْمٍ وَأَلْمَعِيَّةْ وَحَمَى الأَحْرَارَ بَعْدَ الصَّقْرِ رُكْنُ الوَطَنِيَّةْ أَعْلَى العَلَمَ سَلْمَانٌ عَلَمَ الخَيْرِ الرَّضِيَّةْ مَاسِكًا فِي لُبِّهِ جُلَّ الكُرُوبِ العَرَبِيَّةْ يُوَحِّدُ الصَّفَّ يُرَمِّمُ الكَسْرَ لَا يَنْسَى القَضِيَّةْ جَدَّدَ العَهْدَ لِلمَنَّانِ وَالطَّاعَاتُ نِيَّةْ وَوَلِيُّ العَهْدِ مُحَمَّدٌ ذِرَاعُهُ الوَفِيَّهْ ظَهَرَ الخَيْرُ فَأَهَّلَ الفَتْحَ مِنْ رَبِّ البَشَرِيَّةْ أَمْنُنَا شَامِخٌ فِي أَرْضِنَا نِعْمَ الزَّكِيَّةْ وَأَمَانٌ يَمْلَأُ الدَّارَ بِرُوحٍ هَنِيَّةْ فَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى نَعْمَائِهِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةْ ظِلُّ خَيْرِ الوَطَنِ بَاقٍ بِجُودٍ وَهِمَّةٍ أَبِيَّةْ