المحررون

يخصص عدد “اليمامة” هذا الأسبوع موضوع غلافه لـ “سدوس”، الوجهة التراثية الحية في محيط الدرعية، وإحدى أقدم المستوطنات البشرية المعروفة في شبه الجزيرة العربية، والتي تحتفظ بإرث تاريخي يمتد لآلاف السنين، وتجمع بين المعالم التاريخية والطبيعة. ويرصد الموضوع تاريخ القرية وعمارتها وتحصيناتها القديمة، وما ارتبط بها من أسماء العلماء والشعراء والمؤرخين، إلى جانب اهتمام الرحالة والمستشرقين بها قديمًا، والباحثين والمهتمين بها اليوم. وعلى الطريق إلى سدوس، نتوقف عند “حافة العالم”، حيث تكشف الجروف الصخرية الممتدة ضمن جبال طويق جانبًا من التاريخ الجيولوجي للجزيرة العربية. وفي المقالات الرئيسية للعدد، يكتب عبدالله الوابلي عن النهاية المأساوية للشاعر عماد الدين نسيمي، أحد الأسماء البارزة في تاريخ الشعر والتصوف الإسلامي، فيما يرثي محمد القشعمي شقيقه الراحل، مستعيدا سيرته بين الألم والأمل. وفي “حديث الكتب”، يقرأ الدكتور صالح الشحري كتاب “إحسان عبدالقدوس.. سيرة أخرى”، الذي يتناول جوانب غير معروفة من حياة الكاتب الشهير، فيما يفتح الدكتور محمد الشنطي نافذة على إبداع الروائي علي سباع. ويطرح الدكتور محمد القنيبط، في “أكاديمياته” لهذا الأسبوع، سؤالًا جديدًا من أسئلته الساخنة، بينما يقدم الدكتور عبدالله الحيدري قراءة في التجربة الإدارية لسمو الأميرة الجوهرة بنت فهد. ويحتوي العدد على الملحق الثقافي الشهري “شرفات”، الذي يخصص ملفه للكاتب المسرحي فهد ردة الحارثي، صاحب التجربة الواسعة في الكتابة المسرحية، والتي قدم خلالها أكثر من خمسين نصًا، وعُرضت أعماله في مدن سعودية وعربية عدة. وفي الملحق يكتب الدكتور صالح زياد عن “جهيمان من الداخل”، ويقرأ الدكتور جريدي المنصوري رواية “غصيبة”، الصادرة ضمن مبادرة “تاريخنا قصة”، إلى جانب باقة من المقالات والقراءات والنصوص النقدية والإبداعية لنخبة من أدباء المملكة. وفي المواد المنوعة، نتعرف على الدكتورة ملحة عبدالله، الملقبة بـ”سيدة المسرح السعودي”، فيما يخصص الفنان أحمد فلمبان صفحات “المرسم” للتعريف بأنطوني فان ديك، أحد أبرز فناني عصره. ونختتم مع نورة المفلح، التي تكتب “الكلام الأخير” تحت عنوان “لماذا سميت بهذا الاسم؟”.