..اقرئيني..
اقرَئيني كما أنا اقرئيني وادْخُلي في هوامشي، في مُتُوني أنا بحرٌ من المواجيد طامٍ جامح الاصطخاب حَدَّ الجنونِ أرْخبيلٌ قلبي يطير إليهِ كُلّ نبضٍ على جناحِ الحنينِ اقرئيني «سيمفونيات» غرامٍ سابحاتٍ منَمْنَماتِ اللحُونِ يا ضفافي ونهر بَوْحي وفَوْحي يا هزارًا له انحنى زيزفوني كيف داهمتِني ضُحًى مثل وَحْيٍ يَبْذرُ النور في الظلام المُبيْنِ؟ كلُّ ما حوْل أغنياتي فحيْحٌ يوقدُ المكرَ في الأتُونِ الدفينِ لم يعدْ لي بيْن الحقولِ حفيفٌ يحتفي بي ولا الغصون غصوني البلادُ التي نَمَتْ في عرُوْقي بسملاتٍ تنْضُوْ شفارَ المَنُون يا ملاكي هل جئتِ رعْدًا لغيثٍ ينفضُ اليأسَ في اليراع السخينِ اقرئيني كونًا من الحبّ لكنْ ما ارتَوتْ فيه ظامئاتُ الشجونِ ملءُ روحي أوتاركِ الغيثُ شبَّتْ روحها أغنياتِ سُحْبٍ هتُوْنِ انا حرْفٌ حُرُّ التفاعيل ضافٍ فاقرئيني بحرًا لشعرٍ هَجينِ يا فصُولًا شفيفة الفَوْح رِفّي في مداري وبالضحى زمّلِيني حين تدْرِيْنَ أنّنيْ كنتُ ذَوْبًا مِنْ غرامٍ هَفَا إليك فكُوني * عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين