حيــــرة

تعثَّرتُ إذْ أقبلتِ والقلبُ يحلفُ بأنّكِ أحلى مارأيتُ وألطفُ تحيّرتُ كيف الشعرُ يرسمُ وردةً كهذي التي في وجنتيكِ ويُنصفُ جمالُكِ حتى للجمالِ محيّرٌ أحقاً يخيبُ الوصفُ والسحرُ يوصفُ! فسبحانَ منْ سوّاكِ أغربَ فُلةٍ لها ضوعةٌ يحتارُ فيها المؤلفُ تعبتُ وما رفّتْ جفونُ قصيدتي ولا رفرفت بين الأصابعِ أحرفُ أنا في مدى عينيكِ تحتارُ حيلتي فهل في المدى المجهولِ قد نتعرّفُ ؟